قصيدة
أأزجر همة لقيت هماما
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 17 بيتاً
- أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماماوأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاما
- صَدَدْتُ عن العراقِ صُدودَ قالٍوشِمتُ الغَيْثَ إذ حَلَّ الشَّآما
- فأَلفَيْتُ الأميرَ أليفَ مَجْدٍمُعَنَّىً بالمَكارِمِ مُستَهاما
- تَقَلَّدْتُ الحُسامَ العَضْبش منهولم أَتَقَلَّدِ السَّيفَ الكَهاما
- يُلامُ على اعتقالِ المالِ قَوْمٌويُسْرِفُ في النَّدى حتَّى يُلاما
- حُسامُ العَزمِ ليسَ يَنوبُ خَطْبٌفنحمَدَ عندَه إلا الحُساما
- فليسَ عدوُّهُ منه بِناجٍولو وافَى على النَّجْمِ اعتِصَاما
- سَلِمْتَ فكم سَقْيتَ رياضَ مدحيرَذاذاً من نَوالِكَ أو رِهاما
- وكم لك من أيادٍ سائراتٍإلى أوطانِنا عاماً فعاما
- سَحائبُ من بلادِ الشامِ أضحَتْبأرضِ الحِصنِ تَنسَجِمُ انسِجاما
- مُؤّرَّقَةُ العيونِ تَبيتُ تَسْريفتَطرُقُ فتيةً كانوا نِياما
- تحاربُ عنهمُ الأَعْداءَ حَرباًوكيفَ يُسالِمُ الصُّبحُ الظَّلاما
- أقمتُ وكيفَ يرحلُ عنك راجٍرآكَ البحرَ والمَلِكَ الهُماما
- ولولا أنتَ لم أُزْجِ المَطاياولم أصِلِ السُّرى شَهراً تَماما
- وأقربُ ما أكونُ من الأمانيإذا استمطرْتُ من يَدِكَ الغَماما
- وأرضَى ما أكونُ من اللَّياليإذا ما عادَ بِشْرُكَ لي فَدَاما
- وإنْ أُلبسْكَ افوافَ القَوافيفقد أَلبَسْتَني النِّعَمَ الجِساما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.