قصيدة

ما تم وشك البين حتى تيما

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً

  1. ما تَمَّ وَشْكُ البَيْنِ حتّى تَيَّماوأعادَ عِرفانَ السُّلُوِّ تَوَهُّما
  2. فعَلامَ يَعْصِي الشَّوقَ مُشتاقٌ غَداطَوْعَ الصَّبابَةِ أو يُطيعَ اللُّوَّما
  3. يا دارُ لو تَرَكوا الفؤادَ مُسَلَّماًمن حُبِّهِم ما عُجْتُ فيكِ مُسلِّما
  4. بل لو أطاعَ اللَّومَ فيكِ مُتَيَّمٌما كانَ فيكِ على الهَوى مُتَلَوِّما
  5. لم يَبْكِ من حَذَرِ الوُشاةِ وطالماوَشَّى بأَدْمُعِه رُباكِ ونَمنَما
  6. أيامَ يَنأى القلبُ من حُرَقِ الهَوىفإذا دَنَتْ منه خِيامُكِ خَيَّما
  7. ما شيَّعَتْهُ بدَمْعِها مُقَلُ الدُّمَىإلا وقد أبكَيْنَ مُقلَتَه دَما
  8. قُضْبٌ تَميلُ فتستَميلُ متَيَّماًونواظِرٌ تَسجُو فتَشجُو مُغرَما
  9. ومَهاً تُريكَ اللَّيلَ صُبْحاً مُشْرِقاًبجمالِها والصُّبحَ ليلاً مُظْلِما
  10. لمّا بَدا وجدي وكان مُكتَّماًأَبْدَيْنَ وَجْداً كان فيَّ مُكَتَّما
  11. ونَشَرْنَ مَطْوِيَّ المحاسنِ للنَّوىفَأرَيْننا عُرْساً بذاك ومَأتَما
  12. شرفاً بني فَهْدِ بنِ أحمَدَ إنَّكمأوفى الملوكِ سماحةً وتكرُّما
  13. حَكَّمْتُمُ المعروفَ في أموالِكُمْوالخوفَ في أعدائِكُم فَتَحَكَّما
  14. وعَلِمْتُمُ أنَّ المَكارِمَ رُتبَةٌمَن نالَها كانَ الكريمَ المُعلَما
  15. فحذَتْ بها صِيدُ المُلوكِ وفاخَرتْبأبي الفوارسِ فانتَمَتْ حيثُ انتَمَى
  16. بمُشَهَّرٍ في الجُودِ يَظْلِمُ مالَهبنَوالِه فلو استطاعَ تَظَلَّما
  17. ومُقَدَّمٍ جارَى الملوكَ إلى العُلىفتأخَّرُوا عن شأوِهِ وتقدَّما
  18. بأسٌ كَصَرْفِ الدَّهرِ أشرفَ فاعتدَىوندىً كَصَوْبِ المُزْنِ صُوِّبَ فانهمَى
  19. وإذا ارتدى بالسَّيفِ خَفَّ مَضاؤُهوإذا ارتدى بالحِلمِ كان يَرَمْرَما
  20. وإذا وَعى مدحاً تَبَسَّمَ ضاحِكاًواهتزَّ كالرّمحِ انثَنى وتَقَوَّما
  21. أَعدى الزَّمانَ صَنيعةً فأعادَهجَذلانَ بعدَ عُبوسِه مُتَبَسِّما
  22. وغدا أحقَّ بلُبْسِ أثوابِ العُلَىوالمَجدُ قد تركَ المُهنَّدَ مُحْرِما
  23. فَلْيَهْنَه البُرْءُ الذي أبرى النَّدىمن دائِه وأراه سَعْداً مُنْجِما
  24. وقَصائدٍ يُهدْي إليكَ بِقَصْدِهافَرَحاً يَكونُ إلى السَّلامَةِ سُلَّما
  25. يا أيها الملكُ الذي حازَ العُلىلمّا تَقَسَّمَها الملوكُ تَقَسُّما
  26. ألحقْتَ بي في الشِّعْرِ خِدْنَيْ لُكْنَةٍبَكَرا ورَاحا في البَلادَةِ تَوأَما
  27. وأنا الذي دَبَّجْتُ لمّا ثَبَّجَاوعُرِفْتُ بالإفْصاحِ لمّا استعجَما
  28. أثريتُ في الشّرفِ القديمِ وأَعدَماونَطَقْتُ بالمَدْحِ الرَّصينِ وأُفْحِما
  29. هذا ومَنْ أخَّرْتَ كان مُؤخَّراًمنا ومَنْ قدَّمْتَ كان مُقَدَّما
  30. ما الناسُ إلا شاكراً لكَ نِعْمةًجادَتْ يداك بها فجادَ وأنعَما
  31. أو مادحاً وجدَ المديحَ مُسَيَّراًورأى الكلامَ مُصَدَّقاً فتكلَّما

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.