قصيدة
قد أغتدي والصبح في إقدامه
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ه · 15 بيتاً
- قد أغتدي والصُّبحُ في إقدامِهواللَّيلُ قد أعرَضَ لانِهزامِه
- كأنَّما الجَوْزاءُ في انصِرامِهراعي سَوامٍ بَثَّ من سَوامِه
- أو مُتَمَطٍّ هَبَّ من منامِهبمُلجَمٍ قد باتَ في لِجامِه
- مُصْغٍ إلى الفارسِ في قِيامِهحتى خَبا المصباحُ من مُدامِه
- وقَلَّ سَيرُ كأسِه وجامِهقد أُلهِمَ الطَّاعةَ في إلهامِه
- ومُخطَفٍ شَمَّرَ عن أكمامِهمُحتَلِمٍ قد سادَ بابنِ عامِه
- يَكتَنُّ بَدْرُ الأُفْقِ في لِثامِهيُجنَبُ مَغبوطاً على إكرامِه
- مُبَجَّلاً دونَ بني أعمامِهأَهرَتَ كالمُغرقِ في ابتسامِه
- ضَمَّرَه في مُبتَدى أعوامِهوصانَه عن عابِه وذامِه
- فجاء كالمُفرِقِ من سَقامِهيَطرفُ عَنْكَ الجَمْرَ في ضِرامِه
- ألحاظُه تُخْبِرُ عن عُرامِهيَشُبُّ ما حُرِّكَ من زِمامِه
- كأنَّما رُوِّعَ في أحلامِهحتى إذا ما افترَّ عن حُسامِه
- واحتدَمَ المِقدارُ في احتدامِهواستنزلَ السِّربَ على أحكامِه
- أحرزَ ما رُمناه من آرامِهفما رُزِقْناه فَمِنْ إنعامِه
- وما حُرِمْناه ففي ذِمامِهحتى يذوقَ المُرَّ من حِمامِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.