قصيدة
غدت لذاتنا أمما
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 13 بيتاً
- غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَافلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
- وقد حَثَّ ابتسامُ البرقِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
- وحَنَّ الرَّعْدُ حتى خِلْتُه يَستَعْطِفُ الدِّيَما
- وعندي قَيْنَةٌ نَظَمَتْشَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
- كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماًوغُصْنٍ حاملٍ عَنَما
- وصافيَةٌ إذا ابتسمَتْأَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
- ورَيحانٌ يَروقُكُماونَدمانٌ يَسُرُّكما
- وعِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُسنِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
- كأنَّ جَبينَه صُبْحٌحَوى من طُرَّةٍ ظُلَما
- وشَيءٌ لستُ أذكُرُهُحِذاراً أن أُطيرَكما
- إذا داوى به شَبَقُ السْريرَةِ داءَه انحسَما
- ولو كُحِلَتْ به عَيْنامعاويةٍ لَمَا حَلُما
- فسِيرا تَلْقَيا بَحراًمنَ اللَّذَّاتِ مُلتَطما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.