قصيدة
لما مضى اليوم حميدا فانصرم
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها م · 18 بيتاً
- لمَّا مَضَى اليومُ حَميداً فانصرَمْومَدَّ سِجْفَيْهِ الظَّلامُ المُدْلَهِمّ
- مِلْنا إلى فِلْقَةِ مأثورٍ خَذِمْيَلْقى بها فِلقةَ صَيْخودٍ أَصَمّ
- فيبَسِمانِ في اللقاءِ عن ضَرَميَطيرُ كالبرقِ خَفا ثم اكتتَمْ
- وتارةً يَسقُطُ في بالٍ أحمّفيَجتبَيهِ بقَضيبٍ كالقَلَم
- تأخُذُهُ أزرَقَ كالخَدِّ لُطِمْحتى إذا وَلَّدَ ناراً تَضْطَرِمْ
- قُمْنا بها نَهْتِكُ أستارَ الظُّلَمْوبينَنا ذاتُ ضَجيجٍ تَختَصِمْ
- إنْ نامَ غِزلانُ الصَّريمِ لم تَنَمْنَقرَعُها بينَ الوِهادِ والأَكَمْ
- قَرْعَ النَّواقيسِ إذا الصُّبحُ ابتَسَمتؤمُّ مخلوعَ العِذارِ حيثُ أَمّ
- أبيضَ مُسوَدَّ الخِلالِ والشَّيَمله على الصَّحْبِ أَيادٍ وكَرَمْ
- ونِعَمٌ هُنَّ على الوَحْشِ نِقَمْأسرعُ قبلَ الشَّدِّ من سَيْلِ العَرِمْ
- يَقدُمُنا إلى الكِناسِ المُكْتَتَمْمُسائِلاً عنه الصَّبا وهي تَنُمّ
- حتى إذا الشَّربُ تراءَى من أَمَمْحَيرانَ قد أَلبسَه الذُّعْرُ لَمَمْ
- صَدَّ فَوافَى ثم أَلقَى للسَّلَمْوظَلَّ نَهباً بالأَكُفِّ مُقتَسَم
- لم يَشكُ من نابٍ ولا ظِفْرٍ أَلَمْفما اعتلى في الشَّرقِ للصُّبح عَلَمْ
- حتى لَخَضَّبْنَا المِدَى منه بِدَمْوأصبحَتْ أطرافُنا مثلَ العَنَم
- وارتفعَتْ قُدورُنا على اللَّقَمقائلةً للرَّكْبِ بالغَلْيِ هَلُمّ
- فنحنُ في خَفْضٍ وفي ظِل نِعَمْلنا من البِيضِ حُصُونٌ وعِصَمْ
- لا خوفَ ما عُذْنا بها ولا عَدَمْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.