قصيدة
أسلم للأيام أم لا أسلم
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها م · 22 بيتاً
- أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُوأَحمِلُ ظُلْمَ الدَّهْرِ أَمْ أتظَلَّمُ
- بَكَيتُ على شِعْرٍ أُصيبَ كما بكىعلى مالكٍ لمَّا أُصيبَ مُتَمِّمُ
- تَعزَّيْتُ عن نَيْلِ الثَّراءِ بِفَضْلِهِوما مُعْدِمٌ أثرى من الفَضْلِ مُعْدِمُ
- أُجانِبُ فيه لذَّتي ومَكاسبيوأهجُرُ فيه النَّومَ والناسُ نُوَّمُ
- إذا ما المعاني أَومَضَتْ لي بُروقُهاوساعَدَها وَشْيُ الكَلامِ المُنَمنَمُ
- رَأَيْتُ التهابَ الحَلْيِ في جِيدِ غادَةٍتَرائِبُها من تَحتِهِ تَبَتَسَّمُ
- نِظامٌ منَ السِّحْرِ الحلالِ مُخَيِّلٌلِسامِعِهِ أنَّ الكَواكِبَ تُنظَمُ
- فَلمَّا اغتَدَى كالسَّيفِ أَخلَصَ صَيْقَلٌظُباه وكالرُّمْحِ انتحاه مُقَوِّمُ
- وعاذَتْ برَيَّاه النُّفوسُ كأنَّهنَسيمٌ على أيدي الصَّبا يُتَنَسَّمُ
- تَحلَّى به قَوْمٌ سِوايَ فكذَّبواوهل يَلِدُ الشُّهْبَ المَلامِحِ أدهَمُ
- وشُنَّتْ عليه للمَجانينِ غارَةٌفأصبحَ نَهباً بينَهم يُتَقَسَّمُ
- هي الغارَةُ العُظمى التي بسيوفِهاأُبيحَ حِمى الآدابِ وهو مُحرَّمُ
- أرى الجَوْرَ قد عَمَّ الأنامَ بأَسْرِهِمْفلا عَدْلَ إلا للظُّبا حينَ تَحكُمُ
- أَيُدْفَعُ عن حَلْيِ البَلاغَةِ مُعْرِبٌويَرْفُلُ في وَشْيِ الفَصاحَةِ أَعْجَمُ
- هوَ النَّقَدُ المسلوبُ من غارَةِ الوَغَىولكنَّهُ في غارَةِ الشعرِ ضَيْغَمُ
- يَفوتُ الحديدُ النَّابِ والظِّفرِ إن سَطافما ضَرَّه إن راحَ وهو مُقَلَّمُ
- دَعُوا الأْنجُمَ الزُّهْرَ التي أَعجَزَتْكُمُلمَطْلِعِها ما دامَ للشعرِ أنجُمُ
- ولا تُحْفِظُوا رَبَّ الحِفاظِ لأنَّهحَلَتْ لكُمُ أخلاقُه وهو عَلْقَمُ
- يَمُجٌّ لكم شهدَ الكَلامِ لِسانُهوما مَجَّ يَوماً قبلَه الشَّهْدَ أَرقَمُ
- رَدَدْتُ سِهامَ الذَّمِّ عنكم مُذَمَّماًوبعضُ قوافي الشِّعْرِ سَهْمٌ مُسَمَّمُ
- رَأيتُكُمُ مَوتَى فكَفْكَفْتُ غَربَهاوهل ناظرَ الأمواتَ حينَ تَكَلَّم
- وإن تَسْأَلوني قَطرةً من مَحاسنٍفحَوضيَ من ماءِ المحاسنِ مُفعَمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.