قصيدة
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها م · 14 بيتاً
- ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتيوالرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
- فلا عَدَتْهُ من الجَوْزاءِ سارِيَةٌتَبكي عليهِ بدَمْعٍ غَيرِ مَسجومِ
- كالدُّرِّ يَجتَنِبُ المرزوقَ ما انتَثَرتْعُقودُهُ ويُعادي كلَّ مَحرومِ
- حتى تراهُ وقد مالَتْ دَعائِمُهكأنَّه إلفُ تَكْفيرٍ وتَعْظيمِ
- أو جَحْفَلٌ مِنْ جُنودِ اللهِ مُنْتَشِرٌمِثلُ الخَناصِرِ مَنقوشُ الحيازيمِ
- يَحُلُّ بَسطَةَ إقليمٍ فإنْ عَصَفَتْبه الصَّبا تَرَكَتْهُ جَوَّ إقليمِ
- ما شَنَّ وهو ضَعيفُ البَطْشِ غارَتَهإلا استباحَ حِمى الشُّمِّ اللَّهاميمِ
- يُلقي على الحَبِّ في أَعْلى مَنابِتهكلاكلاً نُقِشَتْ نَقْشَ الخَواتيمِ
- إذا استقَلَّ أعادَ الأَرْضَ مُعْدَمَةًواستودَعَ التُّرْبَ نَسْلاً غَيرَ مَعدومِ
- أو جُذوةٌ كَشِهابِ الجَوِّ مُشعَلَةٌتَطيرُ في مُعتَلٍ منه ومَركومِ
- إذا انتحَتْهُ حَدَتْها الرِّيحُ عاصفةًمن كلِّ أَوْبٍ فأَغْرَتْها بتَضريمِ
- تبدو لعَيْنَيْكَ حُمْرٌ من ذَوائِبهاكما بَدا الفجرُ مُحمَرَّ المَقاديمِ
- حتى تعودَ أخا فَقْرٍ ومَسكَنَةٍصِفرَ السَّريرَةِ من صَبْرٍ وتَسليمِ
- منعْتَ حَبّاً ولو أَعطيتَ مُبْتَدِئاًحَبَّ القلوبِ لَمَا عُرِّيْتَ من لُومِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.