قصيدة

ذممت زرعك خوفا من مطالبتي

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها م · 14 بيتاً

  1. ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتيوالرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
  2. فلا عَدَتْهُ من الجَوْزاءِ سارِيَةٌتَبكي عليهِ بدَمْعٍ غَيرِ مَسجومِ
  3. كالدُّرِّ يَجتَنِبُ المرزوقَ ما انتَثَرتْعُقودُهُ ويُعادي كلَّ مَحرومِ
  4. حتى تراهُ وقد مالَتْ دَعائِمُهكأنَّه إلفُ تَكْفيرٍ وتَعْظيمِ
  5. أو جَحْفَلٌ مِنْ جُنودِ اللهِ مُنْتَشِرٌمِثلُ الخَناصِرِ مَنقوشُ الحيازيمِ
  6. يَحُلُّ بَسطَةَ إقليمٍ فإنْ عَصَفَتْبه الصَّبا تَرَكَتْهُ جَوَّ إقليمِ
  7. ما شَنَّ وهو ضَعيفُ البَطْشِ غارَتَهإلا استباحَ حِمى الشُّمِّ اللَّهاميمِ
  8. يُلقي على الحَبِّ في أَعْلى مَنابِتهكلاكلاً نُقِشَتْ نَقْشَ الخَواتيمِ
  9. إذا استقَلَّ أعادَ الأَرْضَ مُعْدَمَةًواستودَعَ التُّرْبَ نَسْلاً غَيرَ مَعدومِ
  10. أو جُذوةٌ كَشِهابِ الجَوِّ مُشعَلَةٌتَطيرُ في مُعتَلٍ منه ومَركومِ
  11. إذا انتحَتْهُ حَدَتْها الرِّيحُ عاصفةًمن كلِّ أَوْبٍ فأَغْرَتْها بتَضريمِ
  12. تبدو لعَيْنَيْكَ حُمْرٌ من ذَوائِبهاكما بَدا الفجرُ مُحمَرَّ المَقاديمِ
  13. حتى تعودَ أخا فَقْرٍ ومَسكَنَةٍصِفرَ السَّريرَةِ من صَبْرٍ وتَسليمِ
  14. منعْتَ حَبّاً ولو أَعطيتَ مُبْتَدِئاًحَبَّ القلوبِ لَمَا عُرِّيْتَ من لُومِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.