قصيدة
يأبى إذا خطر العقيق بباله
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ه · 42 بيتاً
- يَأبَى إذا خَطَرَ العقيقُ ببالِهإلا اطَّراحَ العَذلِ من عُذَّالِه
- قَسَمَ الدّموعَ على المنازلِ عالماًأنّ الجوى فيهِنَّ من أنذالِه
- وَهُوَ الكَثِيبُ تلاعَبت أيدي النَّوىبكثيِبهِ وقضيبِه وهِلالِه
- رَاحُوا به واللّحظُ يقدَحُ جُرأةًفَيكُرُّ بين حُجولِه وحِجالِه
- والشَّوقُ ينثُرُ دمعَه في خَدِّهِفيقَرُّ أو يَجري على جِريالِه
- يادارُ جادَ بها الفِراقُ جَمالَهافغدا وراحَ على ظُهورِ جِمالِه
- ما بالُ رِيمِكِ لا يُتاحُ لِقاؤُهلمُحبِّه إلا غداةَ زِيالِه
- فسُقِيتِ رَجعَ حُدوجِه وسقَى الحيامحتلَّهُ وسُقيتُ عَودَ وِصالِه
- ورقيقةٍ كالآلِ نادمني بهاكِسرى فرُحتُ كأنَّني من آلِه
- ألقَاه إمَّا حَاسِراً لصَبوحِهفيها وإمَّا دارعاً لقِتالِه
- وأراه ساقَ لنا أداةَ شَمولِهمجموعةً بيمينِه وشِمالِه
- أو نابِلاً لمّا تَكامَلَ نَزعُهلم تتَّصل أغراضُه بِنبالِه
- أتُراه صانَ عن الرَّمِيَّةِ سَهمَهأم رأفةٌ مَنَعته عن إِرسالِه
- عصرٌ مَزَجتُ شَمائلي بشَمولِهوظِلالُه ممزوجةٌ بشَمالِه
- حتَّى حَسِبتُ الوَردَ من أشجارِهعَبِقاً أو الرَّيحانَ من آصالِه
- وكأنيي لمّا ارتديتُ ظِلالَهجارُ الوزيرِ المُرتدي بظِلالِه
- الواترِ الأموالِ يومَ عَطائِهوالنافضِ الأوتارِ يومَ نِزالِه
- مَلِكٌ تُحاذرُه الملوكُ فمُمسِكٌبحبالِه أو هالكٌ بِصِيالِه
- أموالُه في السِّلمِ من أنفالِهاونفوسُها في الحربِ من أنفالِه
- صُقِلَ الزمانُ فعادَ في أيامِهكالبُردِ في تفويفِه وصِقالِه
- إن كنتَ تشتاقُ الحِمامَ فعادِهأو كنتَ تختارُ الحياةَ فوالِه
- يُعطِيك ما يُعطيه كرُّ جيادِهوشَبا أَسِنَّته وحَدُّ نِصالِه
- حملَ القنَا فاهتزَّ في مُهتزِّهِطرَباً له واختالَ في مُختالِه
- فأَرى العدوَّ نقيصةً في عُمرهِوأرَى الصديقَ زيادةً في حالِه
- بوقائعٍ للبأسِ في أعدائهووقائعِ للجود في أمواله
- عَذَلوه في الجَدوَى وَمن يَثنِي الحياأم من يَسُدُّ عليه طُرْقَ سِجالِه
- متشابهُ الطَّرَفينِ أصبحَ عمُّهفي ذُورةٍ لم تَعْدُ ذُروةَ خالِه
- شرفٌ أطالَ قَنا المُهَلَّبِ سَمْكَهحتَى أظلَّ وعمَّ في إظلالِه
- فإذا بدَت زُهْرُ الكواكبِ حولَهكانَت عمائمُهنَّ من أذيالِه
- راحَ المُغِيرةُ وهو من أجوادِهوغَدا قُبَيصةُ وهو من أبطالِه
- راح المغيرة وهو من أجوادهوغدا قبيصة وهو من أبطاله
- غارَت صدورُ رِماحِكم بصُدورِهوالناسُ مشترِكون في أَكفالِه
- أما السَّماحُ فقد تبسَّمَ نَوْرُهبعدَ الذّبولِ وعادَ نُورُ ذُبالِه
- أطلقْتَ من أغلالِه وشَفَيتَ منأَعلاِله وفتحتَ من أقفالِه
- إنَّ الوزيرَ دَعا إلى غَمرِ النَّدىمن كان موقوفاً على أوشالِه
- أُثني عليه ثناءَ رَوضً هَزَّهسَيلُ الحيا فاهتزَّ في إسبالِه
- واقولُ للسَّاعي ليُدرِكَ شأوَهأنتَ الجوادُ ولستَ من أشكالِه
- كَمَلَتْ مَناقُبه فلو زادَ امرؤٌبعدَ الكمالِ لزادَ بعدَ كمالِه
- وغَدَت خَلائقُه أحَقَّ بمنطِقيفمزَجتُ صفوَ زُلالِها بزُلالِه
- أُهدي له ما رَقَّ من أفوافِهوأُبيحُه ما رَقَّ من سَلسالِه
- ويقولُ لي قومٌ فَضَلْتَ وإنّمافَضلُ الثَّناءِ عليهِ من إفضالِه
- لا حمدَ لي إن راحَ دُرُّ مدائحيعِقداً وقد فصَّلتُه بخِلالِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.