قصيدة
أفق من سكرة الأمل المحال
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ل · 17 بيتاً
- أَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِومِن ديباجةِ العَرَضِ المُزالِ
- ولا تَجزَعْ لِمَيلِ الدهرِ إنيأُؤمِّلُ أن يعودَ إلى اعتدالِ
- سكَنْتُ إلى الرحيلِ وكيفَ أَثويبأرضٍ لم تكُن مَلقَى رِحالِ
- أُلِمُّ برَبعِها حَذِراً فألقَىمُلِمَّ الشَّيبِ في لِمَمِ الجِبالِ
- تلألأتِ الرُّبى لمَّا علاَهَاكأنَّ على الرُّبى أثوابُ آلِ
- كأنَّ ذُرَى الغُصونِ لَبِسنَ منهحِلَى الكافورِ رَبَّاتُ الحِجالِ
- تجولُ العينُ فيه وهو فيهاكشُهْبِ الخَيلِ رُحنَ بلا جِلالِ
- وليس يفل جيش القر إلابجيش لا يمل من القتال
- وأُسدٍ من أُسودِ الراحِ تَسطُوشَمائلُها على أُسدِ الشَّمالِ
- فتركض خيلها كمتا وشقرابحلبتها على أيدي الرجال
- وساقٍ كالهِلالِ يُديرُ شمساًعلى النَّدمانِ في مِثلِ الهِلالِ
- يُخَطُّ له بِمِسكٍ صَولجانٌفَتَلهَبُ فوقَ وجنتهِ بخالِ
- ترَى الأقداحَ من بِيضٍ خِفافٍيُصرِّفُها ومن حُمرٍ ثِقالِ
- أبا العباس أنت لكل خطبعبوس الوجه مذموم الفعال
- خلعت عليك وشي الحمد إنيرأيتك تشتري حمدا بمال
- لقد أضحت علي الراح غضبيوصد الإلف من بعد الوصال
- فإن حليت بالصهباء كأسيكسوت علاك من حلي المقال
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.