قصيدة

أفق من سكرة الأمل المحال

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها ل · 17 بيتاً

  1. أَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِومِن ديباجةِ العَرَضِ المُزالِ
  2. ولا تَجزَعْ لِمَيلِ الدهرِ إنيأُؤمِّلُ أن يعودَ إلى اعتدالِ
  3. سكَنْتُ إلى الرحيلِ وكيفَ أَثويبأرضٍ لم تكُن مَلقَى رِحالِ
  4. أُلِمُّ برَبعِها حَذِراً فألقَىمُلِمَّ الشَّيبِ في لِمَمِ الجِبالِ
  5. تلألأتِ الرُّبى لمَّا علاَهَاكأنَّ على الرُّبى أثوابُ آلِ
  6. كأنَّ ذُرَى الغُصونِ لَبِسنَ منهحِلَى الكافورِ رَبَّاتُ الحِجالِ
  7. تجولُ العينُ فيه وهو فيهاكشُهْبِ الخَيلِ رُحنَ بلا جِلالِ
  8. وليس يفل جيش القر إلابجيش لا يمل من القتال
  9. وأُسدٍ من أُسودِ الراحِ تَسطُوشَمائلُها على أُسدِ الشَّمالِ
  10. فتركض خيلها كمتا وشقرابحلبتها على أيدي الرجال
  11. وساقٍ كالهِلالِ يُديرُ شمساًعلى النَّدمانِ في مِثلِ الهِلالِ
  12. يُخَطُّ له بِمِسكٍ صَولجانٌفَتَلهَبُ فوقَ وجنتهِ بخالِ
  13. ترَى الأقداحَ من بِيضٍ خِفافٍيُصرِّفُها ومن حُمرٍ ثِقالِ
  14. أبا العباس أنت لكل خطبعبوس الوجه مذموم الفعال
  15. خلعت عليك وشي الحمد إنيرأيتك تشتري حمدا بمال
  16. لقد أضحت علي الراح غضبيوصد الإلف من بعد الوصال
  17. فإن حليت بالصهباء كأسيكسوت علاك من حلي المقال

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.