قصيدة
سعد حبيت به وجد مقبل
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ل · 27 بيتاً
- سَعدٌ حُبِيتَ بهِ وجَدٌّ مُقبِلُوسعادةٌ تَصفو عليك وتكمُلُ
- ومسرَّةٌ قُرِنت بشملٍ جامعٍفَسَمَت جَنوبُ رياحِه والشَّمأَلُ
- ظَفَرَت يداك أبا المظفر بالتيكانَ الزمانُ بها يَضَنُّ ويَبخَلُ
- جَاءَتك وهيَ عَقيلةُ الصَّدَفِ التيأضحَى لها من لُجّ بَحرٍ مَعقَلُ
- زُفَّ العَفافُ إلى العَفافِ ولم يكُنشرفُ الفَضِيلةِ فائتاً من يَفضُلُ
- كَرمٌ تَشَعَّبَ سَيلُه ثم التقَىإذ لم يكن عن مُلتقاها مَعدِلُ
- وبناتُ عمِّ المرءِ خيرُ نسائِهإنَّ الكريمَ إلى الكريمةِ أَمْيَلُ
- فالمجدُ عَندَهما ضَحوكٌ مُسفِرٌوالنسلُ بينَهما مُعِمٌّ مُخوِلُ
- فرعانِ ضَمَّهما الظَّلالُ المُرتضَىفي العِزِّ والشَرفُ الرفيعُ الأطولُ
- يا غُرَّةَ الأُمَراءِ إنَّ زَمانَناما عِشتَ في الدُّنيا أَغَرُّ مُحجَّلُ
- أنتَ الحَيا الجَوْدُ الذي آفاقُهتَنهلُّ بالمعروفِ أو تَتَهَلَّلُ
- عَلِمَت ربيعةُ أنَّك العَلَمُ الذييَهدي إلى سُنَنِ النَّدى من يَجْهَلُ
- الكوكبُ الفَرْدُ الذي يُسرَى بهوالليلُ مُعتكِرُ الجوانبِ أَليَلُ
- والمُبتَني الشرفَ الذي لا يَنثنيالحاملُ العِبءَ الذي لا يُحمَلُ
- إن حلَّ فهو من الجلالةِ مَحفِلٌأو سار فهو من الشَّهامةِ جَحفَلُ
- يُلحَى على البُخلِ الرجالُ وإنّمايُلحَى على كَرمِ الفِعالِ ويُعذَلُ
- والجورَ يَكرهُ غيرَ أنَّ يمينَهأبداً تجورُ على اللُّهى فتُقَبَّلُ
- لمَّا ذكَرتُ الحادثاتِ بذِكرهجاءت إليَّ صُروفُها تَتنصَّلُ
- هُنِّئتَ ما أُعطيتَه من نِعمةٍغَرَّاءَ تَحسُنُ في العُقولِ وتَجمُلُ
- فكأننَّي بك بين نسلٍ طاهرٍتَردي أمامَك في الحديدِ وتَرفُلُ
- كالبدرِ حفَّته كواكبُ أُفقِهواللَّيثِ تَخْطِرُ في حِماه الأشبُلُ
- ما جَمَّلَتكَ مدائحي لكنَّهاأضحَت بذِكركَ في الورَى تَتجمَّلُ
- عادَت بمدحِك مَعلَماً ولقد تُرىمن قبلِه وكأنَّما هي مَجهَلُ
- أنتَ الحُسامُ فِرندُهُ في مَتنِهمُتردَّدٌ ويدُ المدائح صَيقَلُ
- فاسلَم لكلِّ فضيلةٍ تَعلو بهاما ليس يعلوه السِّماكُ الأَعزَلُ
- متجنِّباً خَطَلَ الكلامِ كأنَّمابُعِثَ البعِيثُ له وعاشَ الأخطَلُ
- فكأنَّه سيفٌ بِكَفِّك مُنتضىًوكأنَّه عِقدٌ عليك مُفَصَّلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.