قصيدة
إلام يروم الحاسدون نضالي
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- إلامَ يَرومُ الحَاسِدونَ نِضاليوأَيمانُهُم في الرَّمْيِ دونَ شِمالي
- أنا الصَّارمُ المَشهورُ كادَني العِدابإفكٍ هَوَتْ أركانُه ومُحالِ
- فما ثَلَمَ الأَعدْاءُ حَدَّ مَضاربيولا شَربَ الحُسَّادُ ماءَ صِقالي
- إذا هَبَطَتْ أنسابُ قَوْمٍ فموطِنيذُرى نَسَبٍ بينَ التَّبابعِ عالي
- ونَاهيكَ مِنْ أَيْدٍ تَصولُ وأَلسُنٍتَقولُ وأرماحٍ تُهَزُّ طِوالِ
- شَقْقتُ قَذَالَ الخَالديِّ بِمَنْطِقٍيَشُقُّ من الأَعْداءِ كلَّ قَذالِ
- وناضَلَني المِلحيُّ عنه فَأَصْبَحَتْجَوارِحُهُ مَجروحَةً بِنبالي
- وما لِعَليِّ بائعِ المِلحِ بالنَّوىإذا نِلْتُ أمَّ الخالديِّ وما لي
- وهلاَّ أتاني إذ هَفَا مُتَنَصِّلاًوقد عايَنَتْ عَيناهُ حَدَّ نِصالي
- وقد كان يُخلي بَيتَهُ لمآربٍإذا زارَ إلفٌ أو حَبا بوِصالِ
- على أنه يُكريه يَوماً بخمسَةٍمُوَجَّهَةٍ بيضِ الوُجوهِ ثِقالِ
- بَخِلْتُ بذكْرِ اللهِ من كلِّ جانبٍفهنّ بذكرِ اللهِ غيرُ خوالي
- رَوافعُ أبصارٍ خُفِضْنَ مَذَلَّةًوطولُ يمينٍ قَصَّرَت وشِمالِ
- تَحِبُّ ولَكِنْ نَفْعُها لمُحبِّهاغَداةَ نَوىً منها وَوَشْكِ زِيالِ
- يبيح بها الملحي طورا قذالهوطورا حريمي منزل وعيال
- فَإنْ شِئْتَ أن تَحْظى بِوَصْلِ غَزالَةٍمُهَفَهْفَةِ الكَشْحَيْنِ أو بِغَزالِ
- فَقدِّمْ له الجَدْيَ الرَّضيعَ وَثِّنهبِعَذْراءَ مِنْ ماءِ الكُرومِ زُلالِ
- ولا تَلْقَهُ إلا بِخَيْرِ وَسيلَةٍيَلوحُ على وَجْهَيْهِ خَيْرُ مَقالِ
- ببازٍ إذا أرسلَتهُ صادَ كلَّ ماتَرومُ بهِ أو نالَ كلَّ مَنالِ
- سيَحْمِلُهُ جَرْيٌ على ظَهْرِ جامحٍيَؤولُ بما في الظَّهْرِ شرَّ مآلِ
- ويَعْلَمُ أنَّ السِّلْمَ كانَ سَلامَةًلَدَيْهِ وظِلاً آذِناً بِزَوالِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.