قصيدة

لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها ل · 11 بيتاً

  1. لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُوكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
  2. وما حيلَةُ الأعمى القبيحِ إذا التَوتْعليه حِسانُ الآنساتِ العقائِلِ
  3. وكان خبيثاً قبلَ ذاكَ مُخاتِلاًفأَنسَتْهُ أفعالَ الخَبيثِ المُخاتِلِ
  4. أرادَتْ قضاءَ الحَقِّ يَوْماً بِزَورِهاومأرَبَ حَقٍّ شِيبَ منها بباطِلِ
  5. فسارَتْ على قَصْدِ السَّبيلِ هُنيهَةًوماَلتْ إلى غُصنٍ من البانِ مائلِ
  6. فمرَّ لها يَوْمٌ على النَّهْرِ صالحٌغَريبٌ من الأيامِ حلوُ الشَّمائلِ
  7. يُعاطي النَّدامى طَرفُها سِحْرَ بابلٍوتأخُذُ من أيديِهمُ خَمْرَ بابلِ
  8. إلى أن قَضَتْ حَقَّ الرِّجالِ وضَيَّعَتْبباطِلها حقَّ النِّساءِ الثَّواكلِ
  9. وعادَتْ بِوَرْدِ ذابلِ الوَرْدِ حائلٍبِعَضِّ الثَّنايا لا بِعَضِّ الأناملِ
  10. فلم تَدْنُ من شقِّ الجيوبِ ولم تَغِضْمَعَ الشَّربِ أسرابُ الدُّموعِ الهَوَامِلِ
  11. ولو صدَقَتْ لم تُلْقَ ثَكْلى تَسلَّبتمِنَ الحُزْنِ في حُمْرِ الحِلَى والغَلائلِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.