قصيدة
لنا مجلس لو لم تغب عنه كامل
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ل · 17 بيتاً
- لَنا مَجْلِسٌ لو لم تَغِبْ عنه كاملٌوجامعَةٌ شَمْلَ السُّرورِ شَمولُ
- ربَيبَةُ عُمْرِ الزَّعْفرانِ ذَكِيَّةٌشَمائِلُها للزَّعفرانِ شُكُولُ
- تَضَمَّنَها في بيتِ عُزْرَةَ قائمٌعلى فَردِ رِجْلٍ فيه ليسَ يَميلُ
- يُحدُّرُ في الأكنانِ حيّاً مُسنَّداًويُصْلَبُ في الجُدْرانِ وهوَ قَتيلُ
- بأخضر تبدو منه للعين لجةٌتَلاقَتْ دَبورٌ فوقَها وقَبولُ
- تَبَيَّض بالكافورِ لا أنَّ نَشْرَهيَقِلُّ ولكنَّ السَّماحَ جَميلُ
- وأبيضَ صافٍ خلصته من القذىشمالٌ جلَتْ مَتْنَيْهِ فهو صَقيلُ
- يَرُدُّ على الصَهَّباءِ بَرْدَ فُؤادِهاإذا زارَها منه أخٌ وخَليلُ
- كأنَّ حَصى الياقوتِ نَهْبُ أكُفِّنايَذوبُ عليها تارةً ويَسيلُ
- ومحبوسَةُ الأنفاسِ مَجروحَةُ الحَشايُخَفِّفُ عنها الصَّبُّ وهو ثَقيلُ
- كأنَّ شَمالاً صافَحَتْ صَفْوَ مائِهاوليسَ إليه للشَّمالِ سَبيلُ
- ترى أسمحَ الفِتيانِ يَطلُبُ نَيْلَهاعلى أنَّه طَلْقُ اليدَيْنِ مُنِيلُ
- إذا لم يَكُنْ للماءِ ظِلٌّ يَكُنُّهفَسِربالُها ظِلٌّ عليه ظَليلُ
- وقد حَجَبَ الجُدرانَ عن كلِّ ناظِرٍمنَ الرَّيْطِ مبَلولٌ صَباه بَليلُ
- حِجابٌ من الكَتَّانِ رَقَّ هَواؤُهكأنَّ هجيرَ اليَومِ فيه أصيلُ
- يُرَشُّ بماءِ الوَرْدِ حتى ترى لهدُموعاً على ما اخضلَّ منه تجولُ
- فإنْ أنتَ لم تُدْرِكْ ثِقاتَكَ عاجلاًطلعْتَ عليهم والعُقولُ أفولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.