قصيدة
إذا المجرة مالت بعد تعديل
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ل · 25 بيتاً
- إذا المَجَرَّةُ مالَت بعدَ تعديلِوجاذَبَ الليلُ حبلاً غيرَ مَوصولِ
- وهبَّ ذُو الرَّعَثَاتِ الحُمر مُنتشياًفارتاعَ من صَارمٍ للصُّبحِ مَسلولِ
- لمَّا رآه يَضُمُّ الليلَ أكبَرُهُفعادَ منه بتكبيرٍ وتهليلِ
- فقامَ من رَهطِهِ الأشرافِ في لُمَّةكأنَّها رَهطُ عَمروٍ أو شَراحيلِ
- أَرْبتْ على الفُرس في التيجانِ وانتَسَبتللهندِ أكرِمْ بذاك الجيلِ من جِيلِ
- مُشَمَّراتٍ فُضولَ الوَشْيِ مُرخَيةٍفَضْلَ الشُّنوفِ عليها والأكاليلِ
- تَخطُو على قُضُبِ العِقيانِ مُدمَجةًلم تَدْنَ من قِصَرٍ مُزرٍ ولا طُولِ
- إذا النَّدَى بلَّ من ديباجِها سَحَراًمشَينَ في زَهَرٍ ريَّانَ مَطْلُولِ
- فزر بنا منزلا يختار زائرهلبس النعيم على لبس السرابيل
- بيتٌ تَرى الحُسنَ مبذولاً به فإذاعدَاه كان مَصُوناً غيرَ مبذولِ
- فمشِّ طرفَك فيما شئتَ من كفلٍرابٍ وخَصرٍ كخُوطِ البانِ مَجدولِ
- وفي جُسومٍ كخَيطِ العاج ماثلةٍتُغْنِي النواظرَ عن حُسنِ التَّماثيلِ
- وفي الخُدودِ التي جاءت مُذَهبَّةًفعُدن في أُرجُوانٍ منه مَصقولِ
- ورُبَّما عايَنت ْعيناك فيه فَتىًوَرْدَ الغِلالةِ مُخْضَرَّ السَّراويلِ
- مُكَلَّلاتٌ أعالي جُدرهِ بدُمىًفإن خَلا فهو منها جِدُّ مأهولِ
- إذا دخلناه زِدنا من محاسِنهوطيبِه في نعيمٍ غيرِ مملولِ
- وإن خرَجنا خلَعنا فَضلَ نِعمتِهعلى المَناشفِ منا والمناديلِ
- حتى إذا أُنعِمَت أجسامُنا وغدَتتُثني عليه بفَضلٍ غيرِ مَجهولِ
- مِلنا إلى غُرفةِ المِلْحِيِّ إنَّ بهاظبياً من الأُنس مبذولَ الخَلاخيلِ
- نزورُه وبقايا الليلِ تَستُرُنافنَهتدي بخليعٍ فيه ضِلِّيلِ
- يُرضي النديمَ ويُرضَى عن مُرُوءتِهإذا أتاه بمشروبٍ ومأكولِ
- وإن رآه رقيقُ الوجهِ قال أَرِقْكأسَ الحياءِ بضَمٍّ أو ِبتَقْبيلِ
- فزرتُ إذ زرتُه قِنديلَ بيعتِهفالزيتُ ينشُرُ أضواءَ القَناديلِ
- وابسُط يمينَك في تَخمِيشِ كِدَّتهِوفي قَفاه فما سمحٌ بمغلولِ
- وإن تَنفَّس فاحذَرْ منه صاعقةًتُردي الجليسَ وكُنْ منه على ميلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.