قصيدة
وضاحك الروض محلى المنزل
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- وضاحكِ الرَّوضِ مُحلَّى المَنزِلسَبْطِ هُبوبِ الرِّيحِ جَعْدِ المَنهلِ
- مُوشّحٍ بالنَّورِ أو مُكَلَّلمفروجةٍ حُلَّتُه عَن جَدولِ
- أقبلَ قد غَصَّ بمدِّ مُقبِلوالطيرُ تنقضُّ عليه من عَلِ
- تَساقُطَ الوَشْيِ على المُصَندلِصَبَّحْتُه والصُّبحُ سامي الجحفلِ
- كأنَّما الشَّرقُ به في حَيْهَلِبِفتيةٍ مثلِ النُّجومِ المُثَّلِ
- كلُّ مُعَمٍّ في السَّماحِ مُخْوَلِيهتزُّ للمَجدِ اهتزازَ المُنصُلِ
- كأنّه رَيحانةٌ لم تَذبُلِوشُقَقٌ تَروقُ عينَ المُجتلي
- منسوبةٌ إلى الرِّماحِ الذُّبَّلِقد صُبِغَت صِبْغَ الحريقِ المُشَعلِ
- وصائباتٌ لم تَحِد عن مَقتَلِتقابلُ الخَطْبَ خِقافَ المَحفِلِ
- كأنَّها مخروطةٌ من جَندَلِإن يُقنَصِ الطَّيرُ بها لا يَعدِلِ
- أو تُدعَ منها الصَّاعداتُ تَنزِلِفهنّ من هاوٍ ومِن مُجَدَّلِ
- ومن خَضِيبٍ بدمٍ مُرَمَّلِمُدثَّرِ الحُلَّةِ أو مُهَلَّلِ
- في يَلمقٍ مُزَرَّرٍ لم يُحلَلِبينَ الخُزامَى الغَضِّ وَالقَرَنْفُلِ
- وبين أكوابِ الرَّحيقِ السَّلسَلِوفتيةٍ عن الخَنا بمَعزِلِ
- عليهِمُ سِيما الطِّرازِ الأوَّلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.