قصيدة
أبدر دجى غالته إحدى الغوائل
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ل · 12 بيتاً
- أبدْرَ دُجىً غالَته إحدى الغَوائلِفأصبحَ مفقوداً وليسَ بآفلِ
- أتَته المنايا وهو أعزلُ حاسِرٌخَفِيُّ غِرارِ السَّيفِ بادي المقاتلِ
- غلامٌ إذاعايْنتَ عاتقَ ثَوبِهرأيتَ عليه شاهداً لِلحَمائلِ
- يُمسِّحُ بالمِسكِ الذَّكيَّ مُرَجَّلاًيَرُفُّ على المتنينِ مِثلَ السَّلاسلِ
- سواءٌ عليه في السَّوابغِ حُرَّةًثَنَى عِطفَه أَم في رِقاق الغَلائِلِ
- وَعزَّ على العَلياءِ أن حِيلَ بينَهوبينَ ظُبَا أسيافِه والعَواملِ
- وعُرِّيَ من بُردَيه بالسيفِ مُنتضىًفلمْ يَعْرَ مِنْ بُرْدَيْ عَفافٍ ونائلِ
- فأحبِب به من راكبٍ غيرِ سائرٍمقيمٍ ولكنْ زِيَّه زِيُّ راجلِ
- يُعَنبِرُ أنفاسَ الرِّياحِ بِشِلوهِفَتَعبَقُ من أنفاسِ تلك الشَّمائلِ
- هو القَدرُ المحتومُ والسيفُ لم يكنُليُخصَبَ إلا من دماءِ الأفاضلِ
- أَحلَّكَ من أَعلى الهَواءِ مَحَلَّةًنأَتْ بك عن ضَنْكِ الثَّرى والجنادلِ
- وليسَ بعارٍ ما عَراك وإنَّماحَماك اتِّساعُ الصَّدرِ ضِيقَ المنازلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.