قصيدة
عقبى دوائك صحة تغشاكا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 12 بيتاً
- عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّةٌ تَغْشاكاوسَلامَةٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكا
- وسَحابُ عافِيَةٍ يَعُمُّكَ وَبْلُهاسَعَةً كما عَمَّ العُفَاةَ نَداكا
- داوَيْتَ جِسْماً طالَما داوَى الهُدىتحتَ العَجاجِ وأمرَضَ الإِشراكا
- وأخذْتَ كأسَكَ والشِّفاءُ قَرينُهافلَوِ اسَتطاعَ تَحيَّةً حيَّاكا
- أَتَرى الذي داواكَ يَعْلَمُ أنَّهُداوى الغَمامَ الجَوْدَ إذ داواكا
- اللهُ حاطَ بِكَ الثُّغورَ وأهلَهاورَآكَ واقيةَ الهُدى فَوَقاكا
- فخَرَجْتَ من غَمَّائِه مُتوَقِّداًطَلْقاً بِحَلْيِ الحَادِثاتِ سَناكا
- أَنَّى يُصَفَّيكَ الدواءُ وشُربُهوتَوَرُّدُ الغَمَراتِ قد صَفَّاكا
- ومتَى شَكَتْ أعضاءُ جِسْمِكَ عِلَّةًفدواؤُهُنَّ قِراعُكَ الفَتَّاكا
- يا سيفَ دينِ اللهِ ما استحيا الحَياإلاّ إذا جَاراكَ أو ناواكا
- لا زلتَ لابسَ نعمةٍ فَضفاضَةٍيَهْتَزُّ لا كِبْراً بها عِطْفاكا
- واللهُ يُوليكَ السَّلامَةَ نِعْمَةًويُجيبُ فيكَ دُعاءَ مَنْ والاكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.