قصيدة
يا دار يوسف لا عدتك تحية
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ق · 14 بيتاً
- يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّةٌللمُزْنِ بينَ رَواعِدٍ وبَوارِقِ
- غَرَّاءُ ضَاحِكَةٌ إليكِ ثُغورُهاضَحِكَ الحبيبِ إلى المُحِبِّ الوامقِ
- سَقْياً لتلكَ مَنازِلاً مَعْمورَةًمن بينِ مطروقِ الفِناءِ وطَارقِ
- حُمْرَ القَواعدِ والقِبابِ كأنَّماأُشْرِبْنَ رَقْراقَ الخَلوقِ الرَّائقِ
- يَلقاكَ من نُوَّارِها وغُيومِهاما بينَ دُكْنِ مَطارفٍ ونمارقِ
- والهَيْكَلُ المُبيَضُّ يَلمَعُ وَسْطَهاكالأُقحُوانَةِ في بِساطِ شَقائقِ
- كم دُمْيَةٍ خَرساءَ فيه ودُمْيَةٍفَضَلَتْ عليها باللَّسانِ النَّاطقِ
- من كُلِّ أَهْيَفَ تَاجُهُ من شَعرِهفكأنَّما هو شارِقٌ من غاسقِ
- ومُهَفهَفٍ لو كنتُ أَملِكُ أمرَهبدَّلْتُ سُحْمَ مُسوحِه بقَراطقِ
- كم قد رَمَقْتُ به المُنى فغَشِيتُهاما بين مَرموقِ الجَمالِ ورامقِ
- ومُعَذَّلٍ أخذَ الصِّبا بيمينِهفجَرى به جَرْيَ الجَموحِ السابقِ
- وَرَقَدْتُ عن غِزلانِه وذِئابِهِما بينَ مَسروقِ الوِصالِ وسارقِ
- أيامَ كنتُ إذا ادلَهَمَّ ظَلامُهأهدَى إليه من الخَيالِ الطَّارقِ
- عَصراً لَبِستُ ظِلالَه وكأنَّهفي ظُلمَةِ الأيَّامِ غُرَّةُ شَارِقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.