قصيدة
طوى الشوق لولا بارق يتألق
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ق · 30 بيتاً
- طوَى الشَّوقَ لولا بارِقٌ يَتأَلَّقُوطِيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُ
- وأملَقَهُ وَشْكُ الفِراقِ فَدَمعُهطريدُ هوىً في صَفْحَةِ الخَدِّ يَعلَقُ
- وقَفْنا وتَذرافُ الدُّموعِ خَليقَةٌطُبِعْنا عليها والعَزاءُ تَخَلُّقُ
- ولمّا اعتنقْنا خِلْتُ أنَّ قلوبَناتَنَاجَى بأفعالِ النَّوى وهي تَخفِقُ
- هي الدَّارُ لم يُخْلِ الغَمامُ ولا الهَوىمَعالِمَها من عَبْرةٍ تَتَرَقْرَق
- لوى عُنُقي عنها المَشيبُ وقد أَرىجَنيبَ الصَّبا فيها أخُبُّ وأُعنِقُ
- أقولُ وقد راقَ العيونَ بَهاؤُهاسَقَتْكَ السَّحابُ الغُرُّ مما تُرَوِّقُ
- فلا عَيشَ إلاّ ما أفادَ بها الصِّباولا وَجْدَ إلا ما أفادَ التَّفَرُّقُ
- ومَوْسُومَةٍ كاساتُها بِفَوارِسٍمن الفُرْسِ تَطْفُو في المُدامِ وتَغرَقُ
- أُقَبِّلُ منهم كلَّ شاكٍ سِلاحَهوفي يدِه سَهْمٌ إليَّ مُفَوَّقُ
- كأنَّ الحَبابَ المُستديرَ قِلادَةٌعليه وتَوريدُ المُدامَةِ يَلْمَقُ
- أحِنُّ إليها والظَّلامُ مُمَسَّكٌوأصدْفُ عنها والصَّباحُ مُخَلَّقُ
- ولو لم أكن جارَ الأميرِ لكانَ ليأَديمٌ بِظُفْرِ النَّائباتِ مُمَزَّقُ
- بِجُودِ أبي الهَيْجاءِ أُلبِسْتُ نِعْمَةًمُجدَّدَةً تَضْفو عليَّ وتُشرِقُ
- قطعْتُ لها في الأرضِ عُقْلَ مدائِحٍتُغَرِّبُ في أقطارِها وتُشَرَّقُ
- فَلا هُوَ مَسبوقاً إلى غايَةِ النَّدىولا أنا في شَأوِ المَحامِدِ أُسبَقُ
- غَمامٌ متى تَخْفِقْ لساريهِ رايَةٌعلى الأرضِ لا يُقلِعْ وفي الأرضِ مَخفَقُ
- رَفيقٌ إذا الجاني استجارَ بِعَفْوِهولكنَّه بالقِرْنِ لا يَتَرَفَّقُ
- حَوَتْ تَغْلِبٌ سَيفاً به وحَوى بهاكَسمراءَ يُمضيها سِنانٌ مُذَلَّقُ
- وَيَوْمٍ كأنَّ الشَّمْسَ فيه مَريضَةٌمُرَنَّقَةٌ ألحاظُها حينَ تَرمُقُ
- إذا اسودَّ فيه النَّقْعُ أو مَضَتِ الظُّبافغُودِرَ من إيماضِها وهو أبلَقُ
- كأنَّ عِتاقَ الخَيْلِ تَنقُصُ ما التَقَتْبقُطرَيهِ أو تَزدادُ حينَ تَفَرَّقُ
- تَوَرَّدْتَه والحِلمُ تحتَ رِواقِهأسيرُ الحِفاظِ المُرِّ والجَهْلُ مُطلَقُ
- فَجَلَّيْتَ مِنْ ظَلمائِه وهو حالِكٌووَسَّعْتَ من أرْجائِهِ وهو ضَيِّقُ
- بِضَرْبٍ كَشَقِّ الأَتْحَميِّ تَرى لهجُيوبَ العَذارى في الخُدودِ تُمَزَّقُ
- وطَوَّقْتَ قَوْماً في الرِّقَابِ صَنائعاًكأنَّهُمُ منها الحَمامُ المُطَوَّقُ
- غَرَسْتَ بها غَرْساً يُحَييِّكَ زَهرُهويُدنيكَ من أثمارِه وهو مُونِقُ
- أتتْكَ وقد أعْدَتْ خلالُكَ لفظَهاخِلالاً ففيه من خِلالِكَ رَوْنَقُ
- مَعانٍ كأنفاسِ الرِّياحِ بِسَحْرَةٍتَمُرُّ بِنُوَّارِ الرِّياضِ فتَعبَقُ
- يُقَصِّرُ عنها خاطِبٌ وهو مِصقَعٌويَعجَزُ عنها شاعرٌ وهو مُفْلِقُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.