قصيدة
أي قواف يعز مونقها
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُهافيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُها
- مصونَةٌ والخُطوبُ تَبذُلُهاأحسَنُها صَنعةً وأرشَقُها
- عرائس أهملت ولا سيماأحسنها صنعة وأرشقها
- وكان جُودُ الكِرامِ يُنبِتُهافصارَ مَنْعُ اللِّئامِ يُحْرِقُها
- سِيروا إلى المَجدِ قبلَ سائرَةٍأطلقَ منها السِّبا وأطلَقَها
- إن أَكسُكُمْ من مدائحي جُنَناًفإنَّ لي أسهُماً تُمَزِّقُها
- شَوارِداً في البِلادِ ما افترَقَتْإلاّ رَأَيتَ اللبيبَ يَفرُقُها
- أمَّا ابنُ فَهْدٍ فقَد وَرَدْتُ لهمَوارِداً لم يكنْ يُرَنِّقُها
- صَنائِعٌ تُنشئ المحامدَ كالْأَنْوَارِ راحَ الحَياءُ يَفتُقُها
- فسَائِلاهُ الغَداةَ كيفَ سَلاعَنِ القَوافي وكان يَعْشَقُها
- فكلَّما عارَضَتْه سافِرَةًأعرضَ عنها وكان يَرمُقُها
- غَرائِبٌ سامَها الجَفاءَ ومازالَ جَفاءُ الكريمِ يُقْلِقُها
- ولستُ أحبو بها سِواه ولاأُذْبِلُ ديباجَها وأُخْلِقُها
- فسوفَ أستشعرُ الجميلَ مِنَ الصْصَبْرِ عسى اللهُ منه يَرزُقُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.