قصيدة
ليس التجلد شيمة العشاق
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- ليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِإلا إذا شِيبَ الهَوى بنِفاقِ
- سفحت رقى العذال يوم محجردمعا على الخدين ليس براقي
- فكأننا في الحب أهل ديانةوكأنه في العذل أهل شقاق
- عُدْ بالمُدامِ على سَليمِ زَمانِهإن المُدامَ له من الدِّرياقِ
- بكراً أضافَ إلى مَحاسِنِ خَلقِهاقَرعُ المِزاجِ مَحاسِنَ الأَخلاقِ
- وإذا سقاني الدهر سم خطوبهداويته بمدامة أو ساقي
- إنا إذا المرزوق فاز برزقهمثل الدبى خلقت بلا أرزاق
- أزجي إلى الآفاق حلي مدائحكسدت غرائبهن في الآفاق
- وأعوذُ من شَرْقِ البلادِ بِغَرْبِهافأؤُوبُ من وَصَبٍ إلى إخفاقِ
- مثلَ الهِلالِ أغَذَّ شَهْراً كامِلاًفرَماه آخرُ شَهْرِه بمَحاقِ
- سَفَرٌ رَجَوْتُ به النَّهايةَ في الغِنَىفبلغتُ منه نِهايةَ الإملاقِ
- ولكَمْ طَلَعْتُ على الشآمِ فنفَّسَتْشِيَمُ الأميرِ التغلبيِّ خنِاقي
- نثني عليه وجوده أطواقنامثل الحمام سجعن في الأطواق
- جَدَّدْتَ أخلاقَ المَكارِمِ بعدَماأشفَتْ خَلائِقُها على الإخلاقِ
- وفَعَلْتَ في نُوْبِ الحَوادِثِ مثلَ مافَعَلَتْ ظُباكَ بمَعْشَرٍ مُزَّاقِ
- وملَكْتَ بالمِنَنِ الرِّقابَ وإنَّمامِنَنُ المُلوكِ جَوامِعُ الأعناقِ
- المجدُ ما سَلِمَتْ خِلالُكَ سالِمٌوالجُودُ ما بَقِيَتْ يَمينُكَ بَاقي
- علَّمْتَني النَّظرَ المديدَ إلى العُلىمن بَعْدِ ما أَلِفَ العِدا إطراقي
- فكأنَّما أسطو لشَزْرِ لواحظيبِظُباً على كَيْدِ العَدُوِّ رِقاقِ
- فَلأجلِبَنَّ إليكَ كلَّ غَريبَةٍتُضْحى الكِرامُ لها من العُشَّاقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.