قصيدة
وطيب النشر عبق
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ق · 28 بيتاً
- وطَيِّبِ النَّشرِ عَبِقْبِرَيِّقِ الغَيْثِ شَرِقْ
- تَناجَتِ المُزْنُ لهبالرَّعْدِ في غَيْرِ صَعَقْ
- وعُنِيَ البرقُ بهفكلّما عُقَّ ودَقْ
- وانتَثَرَتْ غُدْرانُهفي رَوْضةٍ نَثْرَ الوَرَقْ
- يَشُقُّهُ ذو قَلَقٍمثلُ حَشا الصَّبِّ القَلِقْ
- يَنْسَلُّ بينَ وَشْيِهِمثلَ الحُسامِ المُؤتَلِقْ
- إذا جَلا الغَيمُ لهعن حاجبِ الشَّمسِ بَرَقْ
- باشَرَ صحبي بَرْدَهقبلَ تَباشيرِ الفَلَقْ
- نطرُقُ من حِيتانِهِصَيدَ حِجابٍ ما طُرِقْ
- فَصَافَحَتْ صفحتُهكلَّ جَديدٍ كالخَلَقْ
- يَبعَثُ منه جسَداًأعضاؤُه طُرَّاً حَدَق
- يُريكَ دِرْعاً جُعِلَتْلجَوْشَنِ الماءِ طُرُقْ
- إذا نَجا من غَرَقٍرُدَّ فعادَ في غرَقْ
- آخِذٌ ما عنَّ لهوضامنٌ ما قد أبَقْ
- فما تَنِي بينَهُمُجَواهِرُ الرِّزْقِ نسَقْ
- مجنَّحاتٌ لَبِسَتْغَرائِبَ الوَشْيِ اليَقَقْ
- كأنَّما أعيُنُهافُصوصُ ياقوتٍ زُرُقْ
- وربَّما مِلْنا على الطَيرِ وقد وافَتْ حِزَقْ
- كلُّ غَريبٍ نُقِشَتْحُلَّتُه نَقْشَ السَّرَقْ
- كأنما كاتبهانمنم فيها ومشق
- نَنصُبُ في الأَرضِ لهاعِقالَ حَتفٍ كالوَهَقْ
- خَفِيَّةً أوتادُهظاهِرَةً منه الحَلقْ
- يَكادُ يَخفى شَخصُهضُؤولَةً إذا رَمَق
- حُفَّ برزْقٍ ربَّماأردى الذي منه رُزِقْ
- فالطَّيرُ من حُرٍّ دُجىًمَلكَةٌ ومُستَرقْ
- وحائرٍ يَفْري السككينَ إذا قيلَ عَلِقْ
- وذي سكونٍ قد قضىوخافقٍ فيه رمَقْ
- كذلك الأرزاقُ منصَفْوٍ حميدٍ ورَنَقْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.