قصيدة
أمحل صبوتنا دعاء مشوق
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ق · 16 بيتاً
- أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍيرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
- هل أطرُقَنَّ العُمْرَ بينَ عِصابَةٍسَلكوا إلى اللَّذاتِ كلَّ طريقِِ
- أم هل أرى القصرَ المُنيفَ مُعَمَّماًبِرداءِ غَيْمٍ كالرِّداءِ رَقيقِ
- وقَلالَي الدَّيرِ التي لولا النَّوىلم أَرمِها بِقِلىً ولا بعُقُوقِ
- محمرَّةَ الجُدرانِ يَنفَحُ طِيبُهافكأنَّها مَبْنِيَّةٌ بخَلوقِ
- ومحلَّ خاشِعَةِ القُلوبِ تَفَرَّدُوابالذِّكْرِ بينَ فُروقِه وفُروقِ
- أغشاهُ بينَ مُنافِقٍ متجَمِّلٍومُناضِلٍ عن كُفْرِهِ زِنْديقِ
- وأَغَنَّ تَحسِبُ جِيدَه إبريقَهما قامَ يَسفَحُ عَبْرَةَ الإبريقِ
- يتنازَعونَ على الرَّحيقِ غَرائِباًيَحْسِبْنَ زاهرةً كؤوسَ رَحيقِ
- صدَرَتْ عن الأفكارِ وهي كأنهارَقراقُ صادرةٍ عن الرَّاووقِ
- دَهرٌ ترَفَّقَ بي فُواقاً صَرفُهوسَطا عليَّ فكانَ غيرَ رَفيقِ
- فمتى أزورُ قِبابَ مُشرفَةِ الذُّرىفأوردَ بينَ النَّسرِ والعَيُّوقِ
- وأرى الصَّوامعَ في غوارِبِ أُكْمِهامِثلَ الهوادِجِ في غَوارِبِ نُوقِ
- حُمراً تَلوحُ خِلالَها بِيضٌ كمافصَّلْتَ بالكافورِ سِمْطَ عَقيقِ
- كَلِفٌ تَذَكَّرَ قبلَ ناهيةِ النُّهىظِلَّيْنِ ظِلَّ هوىً وظلَّ حَديقِ
- فتفرَّقَتْ عَبَراتُه في خَدِّهإذ لا مُجيرَ له من التَّفريقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.