قصيدة

أمحل صبوتنا دعاء مشوق

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها ق · 16 بيتاً

  1. أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍيرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
  2. هل أطرُقَنَّ العُمْرَ بينَ عِصابَةٍسَلكوا إلى اللَّذاتِ كلَّ طريقِِ
  3. أم هل أرى القصرَ المُنيفَ مُعَمَّماًبِرداءِ غَيْمٍ كالرِّداءِ رَقيقِ
  4. وقَلالَي الدَّيرِ التي لولا النَّوىلم أَرمِها بِقِلىً ولا بعُقُوقِ
  5. محمرَّةَ الجُدرانِ يَنفَحُ طِيبُهافكأنَّها مَبْنِيَّةٌ بخَلوقِ
  6. ومحلَّ خاشِعَةِ القُلوبِ تَفَرَّدُوابالذِّكْرِ بينَ فُروقِه وفُروقِ
  7. أغشاهُ بينَ مُنافِقٍ متجَمِّلٍومُناضِلٍ عن كُفْرِهِ زِنْديقِ
  8. وأَغَنَّ تَحسِبُ جِيدَه إبريقَهما قامَ يَسفَحُ عَبْرَةَ الإبريقِ
  9. يتنازَعونَ على الرَّحيقِ غَرائِباًيَحْسِبْنَ زاهرةً كؤوسَ رَحيقِ
  10. صدَرَتْ عن الأفكارِ وهي كأنهارَقراقُ صادرةٍ عن الرَّاووقِ
  11. دَهرٌ ترَفَّقَ بي فُواقاً صَرفُهوسَطا عليَّ فكانَ غيرَ رَفيقِ
  12. فمتى أزورُ قِبابَ مُشرفَةِ الذُّرىفأوردَ بينَ النَّسرِ والعَيُّوقِ
  13. وأرى الصَّوامعَ في غوارِبِ أُكْمِهامِثلَ الهوادِجِ في غَوارِبِ نُوقِ
  14. حُمراً تَلوحُ خِلالَها بِيضٌ كمافصَّلْتَ بالكافورِ سِمْطَ عَقيقِ
  15. كَلِفٌ تَذَكَّرَ قبلَ ناهيةِ النُّهىظِلَّيْنِ ظِلَّ هوىً وظلَّ حَديقِ
  16. فتفرَّقَتْ عَبَراتُه في خَدِّهإذ لا مُجيرَ له من التَّفريقِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.