قصيدة
أما الخيال فما يغب طروقا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 36 بيتاً
- أمَّا الخيالُ فما يَغُبُّ طُروقايَدنو بوصلِكَ شائقاً ومَشُوقا
- وافى فحقَّقَ لي الوَفاءَ ولم يَزَلْخِدْنُ الصَّبابةِ بالوفاءِ حَقيقا
- ومضى وقد منعَ الجُفونَ خُفوقَهاقَلبٌ لذكرِكَ لا يَقَرُّ خُفُوقا
- هل عهْدُنا بِلوَى الشَّقيقَةِ راجِعٌفيعودَ لي فيه الوِصالُ شَقيقا
- أيامَ وَصلُكَ في الصَّبابَةِ مَجْهلاًلا يَعرِفُ السُّلوانُ فيه طريقا
- أَهْوَى أنيقَ الحُسْنِ مُقَتبِلَ الصِّباوَأَزُورُ مُخضَرَّ الجَنابِ أَنيقا
- راحَ الغمامُ به صَفيقاً ثوبُهوغدا به ثوبُ النَّسيمِ رَقيقا
- هِيَ غَدرَةٌ للدَّهرِ غادَرَتِ الهَوىبعدَ الوفاءِ مكدَّراً مَطروقا
- لا ألحَظُ الأيامَ لَحظَةَ وامقٍحتى يُعيدَ زَمانَنا المَوموقا
- ورَكائبٌ يَخرُجْنَ مِنْ غَلَسِ الدُّجىمثلَ السِّهامِ مَرَقْنَ منه مُروقا
- والفَجرُ مَصقولُ الرِّداءِ كأنَّهجِلبابُ خُوْدٍ أشبَعَتْهُ خَلُوقا
- أغَمامَةٌ بالشَّامِ شِمْنَ بُروقَهاأم شِمْنَ من بِشْرِ الأميرِ بُروقا
- مَلِكٌ تُسَهَّلُ بالسَّماحِ يمينُهحَزناً وتُوسِعُ بالصَّوارِمِ ضيِقا
- يَلقى النَّدى برقيقِ وَجْهٍ مُسفرٍفإذا التَقَى الجمعانِ عادَ صَفِيقا
- رَحْبُ المنازِلِ ما أقامَ فإن سرَىفي جَحْفَلٍ تَرَكَ الفَضاءَ مَضِيقا
- ما انفَكَّ يَطلُعُ بالحُتوفِ على العِداصُبْحَا ويَطْرُقُ بالحِمامِ طُروقا
- فإذا جرى للمجدِ نالَ صَبوحَهسبقاً ونالَ الناسُ منه غَبُوقا
- وإذا طمى بحرُ الكَريهَةِ خاضَهفأماتَ مَنْ عاداه فيه غَريقا
- مَهْلاً عُداةَ الدِّينِ إنَّ لخَصمِكُمخُلقاً بإرغامِ العدوِّ خَلِيقا
- أنذرتُكُم حامي الحَقيقَةِ لا يَرىإلا لِمُرْهَفَةِ السُّيوفِ حُقوقا
- سَدَّتْ عَزائِمهُ الثُّغورَ وحالفَتْآراؤُه التَّسديدَ والتَّوفيقا
- ورمَى بِلادَ الرُّومِ بالعَزْمِ الذيما زالَ صُبحاً في الظَّلامِ فَتِيقا
- رَزَحَتْ مخائِلُ بأسِه في عارضٍمُتألِّقٍ يَغْشى العُيونَ بَريقا
- جيشٌ إذا لاقَى العدُوُّ صُدورَهلم تَلْقَ للأعجازِ منه لُحُوقا
- حُجِبَتْ له شَمْسُ النَّهارِ وأشرَقَتْشَمْسُ الحديدِ بجانِبَيْهِ شُروقا
- أخلى معاقِلَهم وحازَ نِهابَهُمقَسْراً وفَرَّقَ جَمْعَهُمْ تَفريقا
- فتضرَّجَتْ تلك البِطاحُ به دماًوتضرَّمَتْ تلك الفِجاجُ حَريقا
- وثَنَى الجِيادَ يَشُقُّ جَيْبَ عَجاجِهاومضَى السُّيوفَ فينثني مَشقوقا
- والدَّهْرُ مُبتَسِمٌ يروقُ كأنَّماأبدى بطَلْعَتِهِ الثَّنايا الرُّوقا
- فَتْحٌ جَليلُ القَدْرِ زِيدَ به الهُدىبِرّاً كما زِيدَ الضَّلالُ عُقُوقا
- أعَليُّ كم نِعَمٍ مَنَحتَ جَليلَةٍمَنَحَتْكَ مَعنىً في الثَّناءِ دَقيقا
- ونَدىً رفَعْتَ به لِحَيَّيْ تَغلبٍشَرَفاً أنافَ فعانقَ العَيُّوقا
- فاسلَم لمَكْرْمَةٍ شَغَلَتْ بحبِّهاقلباً بحُبِّ المكرُماتِ عَلُوقا
- وتَمَلَّ مدحي إنه رَيحانَةٌنَفَحَتْ فباشَرَها اللَّبيبُ طَليقا
- شَعْشَعْتُ منه اللَّفْظَ ثم نَظَمْتُهفكأنَّما شعشعتُ منه رَحيقَا
- قد كان غُفْلاً قبلَ جُودِكَ فَاغْتَدَىعَلَماً بجُودِكَ في الوَرى مَرْمُوقا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
36 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.