قصيدة
رب منيف في ذرى منيف
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ف · 20 بيتاً
- رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِأركانُه مرهَفَةُ السُّيوفِ
- تَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِكهَودَجٍ مُمَسَّكِ السُّجوفِ
- لفِيتَةٍ على الهَوى عُكوفِقد بَكَروا للقَنَصِ المألوفِ
- بحالِكِ الجِلبابِ والنَّصيفِأوضاحُه من درعِه الرَّصيفِ
- فَرْدٌ تخيَّرناهُ مِنْ أُلوفِمؤَيَّدٌ بعَسكَرِ الحُتوفِ
- يَكشِرُ عن خَناجرٍ صُفوفِتَضمَنُ للصَّحْبِ قِرَى الضُّيوفِ
- تَراه قبلَ شَدِّه العَنيفِمُخَضَّبَ الظُّفْرِ من الغُضروفِ
- عِناقُه للحائنِ الملهوفِعِناقَ لا بَرٍّ ولا عَطوفِ
- آنسَ في مَطمورَةِ الحُتوفِمَوشيَّةً كالبُرْدِ ذي التَّفويفِ
- تَضْحَكُ عن دمْعِ الحَيا المَذروفِسِرْبَ مهاً كاللؤلؤ المَشوفِ
- أسلمَها المَشتى إلى المَصيفِفرتَعَتْ في نِعَمِ الخَريفِ
- فشامَها بمُقْلَتَي غِطريفِوامتدَّ كالصَّعْدَةِ في التَّثقيفِ
- وانصبَّ للحَينِ انصبابَ مُوفِيفشكَّ بين النَّحْرِ والُّشرسوفِ
- مثلَ سِنانِ القَيْنِ ذي التأنيفِطِرادَ لا وانٍ ولا ضعيفِ
- وأخْذَ جبَّارٍ بها عَسُوفِوراحَ قد جضلَّ عن التَّعنيفِ
- في يومِ قَرٍّ جادعِ الأُنوفِيَنْقَضُّ مثلَ الكُرسُفِ النَّديفِ
- أو مثلَ كافُورَتِه السَّفوفِعن أُذُنَيْهِ وعَنِ الصَّليفِ
- مِثلَ انفصامِ العِقْدِ والشُّنوفِفنحنُ من عَطائِه في ريفِ
- ونَعمَةٍ دانيةِ الرَّفيفِبينَ قَديدِ اللَّحمِ والصَّفيفِ
- نِعمَةُ رَحْمَانٍ بنا رَؤوفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.