قصيدة
رفق الزمان بنا وكان عنيفا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 31 بيتاً
- رَفِقَ الزَّمانُ بنا وكانَ عَنيفاوغَدا لنا بعدَ القِراعِ حَليفا
- ودَنَتْ ظِلالُ المَكرُماتِ وذُلِّلَتْأثمارُها للطَّالبينَ قُطُوفا
- أهلاً بمَنْ رَعتِ المدائحُ رَوضَهفعَرَفْنَ في أيامِه المَعروفا
- وحنَتَه رأفتُه على زُوَّارِهِفأراهُمُ خَلَقَ النَّوائبِ ريفا
- قَدِمَتْ بمَقدَمِه المكارِمُ فاغتَدَتْخُضْراً تَرُفُّ على العُفاةِ رَفيفا
- وزَهَتْ بلادُ الحِصنِ بالقَمَر الذيأهدى إلى القمرِ المُنيرِ كُسوفا
- نَظَمَ الأَميرُ لها قَلائِدَ سُؤدُدٍأشرَفْنَ في لَبَّاتِها وشُنوفا
- وغَدا الفُراتُ لبَيْتِه مُتَضائِلاًلا يَستبينُ ضُؤُولةً ونُحوفا
- فلو استطاعَ إليه قَصداً لانكَفىحتى يُرَى عن قَصْدِه مَصروفا
- لولا أبو العطَّافِ لم تَلْقَ النَّدىغَضّاً ولم يَكُنِ الزَّمانُ عَطوفا
- مَلِكٌ يراه عدوُّهُ مُتحنِّناًويراه طالبُ رِفْدِهِ مألُوفا
- مُغْضٍ وليسَ لِحاظُه إن بَثَّهاإلا حياةً غَضَّةً وحُتوفا
- وأغَرَّ يأنَفُ أن يَصُدَّ عَنِ الوَغىحتَّى يُذِلَّ مَعاطِساً وأُنوفا
- وفتىً إذا شُغِفَ الملوكُ بحفْظهِمأضحَى بخَفْضِ عدوِّهِ مَشغوفا
- سائِلْ بِصَوْلَتِه ابنَ مَزروعٍ وقدوَلَّى يَشُقُّ من العَجاجِ سُجُوفا
- وأَرَتْهُ خيفَةُ سَيفِه وسِنانِهلينَ المِهادِ أسِنَّةً وسُيوفا
- أوفَى عليه مُقارِعاً حتى إذاأعطى القِيادَ أجارَه مَلهوفا
- طوَّقْتَه بالمَنِّ حينَ مَلَكْتَهطَوْقاً ثَقيلاً في الرِّقابِ خَفيفا
- والدَّيلميُّ هَفَتْ به أُمنِيَّةٌغَرَرٌ يُفيدُ اللَّوْمَ والتَّعنيفا
- وافاك كالمحتالِ يَختُلُ صَيْدَهفأثارَ منكَ الأَصُيَدَ الغِطْريفا
- وأحقُّ مَنْ يُضحي فريسةَ ضَيْغَمٍمَنْ رَاحَ مُقْتَحِماً عليه عَريفا
- قَيَّدْتَ لَحْظَ جُفونِه فأرَيْتَهرأدَ الضُّحى ليلاً عليه كَثيفا
- وتَرَكْتَه ما إن يُعايِنُ إلفَهُإلا خَيالاً في المَنامِ مُطيفا
- وكذاكَ من شُبَّتْ بأَرْضِكَ نارُهُأضحَى بنارِكَ طرفُه مَطروفا
- لا تُعْدَ منك ربيعةُ الفَرَسِ التيعَمَرَتْ جَنابَكَ مَربعاً ومَصيفا
- أحَللْتَها للجُودِ رَوْضاً مُعْشِباًسَهْلاً وطَوْداً للفَخارِ مُنيفا
- فاسلَمْ فكم شيَّدْتَ من أُكرومَةٍوهَدَمْتَ تالِدَ ثَروَةٍ وطَريفا
- وتَمَلَّها غَرَّاءَ لستَ بمُلْبِسٍأفوافَها إلاّ أغرَّ شَريفا
- رَقَّت ورَقَّ كَلامُها فكأنَّماجَلَبَتْ رَبيعَ مَحاسنٍ وخَريفا
- وكأنَّ لا بِسَها يُعاينُ جَوهراًمن لَفْظِها أو يَستَشِفُّ شُفوفا
- لو صَافَحَتْ سَمْعَ ابنِ أوْسٍ لم يَقُلْأطلالُهُم سَلَبَتْ دماها الهِيفا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.