قصيدة
هذي المعارف منهم فتعرفا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 27 بيتاً
- هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفاوَقِفا لعلَّ الرَّكْبَ أن يتوقَّفا
- إن تَجفُها ديَمُ السَّحابِ فما جَفاأطلالَها دمعٌ يُرَقْرِقُه الجَفا
- وَلِئنْ شَكَتْ حَيْفَ الزَّمانِ لقَد مَشىبالبَيْنِ في حافاتِها مُتَحَيِّفا
- عُقِلَتْ ركابُ سُرورِنا في ظِلِّهاولكَمْ سَرى فيه السُّرورُ فأوْجَفا
- أيَّامَ إنْ وَعَدَ الحبيبُ مُتيَّماًوصلاً وَفَى وإذا تَوَعَّدَ أَخلَفا
- ومُهَفْهَفٍ كالشَّمسِ سالَمَ نورُهظُلَمَ الدُّجى أو كالقضيبِ تَعَطُّفا
- يُهدي لعاشِقِه الحُتوفَ فإن بداأنسَتُهُ سالفِتاهُ ما قد أسلَفا
- وكأنما أبدى لنا بمُدامِهوجَمالِه صاعَ العزيزِ ويوسُفا
- فعَلامَ تَقرِفُني الوُشاةُ وإنمانَازَعْتُه صَهباءَ كَرْمٍ قَرقَفا
- واللَّيلُ قد ضَعُفَتْ قُوى ظَلمائِهفالنَّجمُ فيه يُديرُ لَحْظاً مُدْنَفا
- حتَّى تَكَشَّفَ صُبحُه فحسبِتُهلضِيائِهِ خُلُقَ الأميرِ تكشَّفا
- مَلِكٌ خلائِقُهُ الزَّمانُ وصَرْفُهفبِفِعْلِه جارَ الزَّمانُ وأنصَفا
- إنْ قَطَّبَ البُخَلاءُ أسفرَ وجههُأو أسرَفُوا في المَنْعِ جارَ فأسرَفا
- مُتَبرِّعٌ بنَوالِه جارٍ علىكَرَمِ الطِّباعِ إذا اللَّئيمُ تكلَّفا
- ومُشَتِّتٌ شَمْلَ اللُّهى بأناملٍجمَعَتْ له شَمْلَ العُلى فتألّفا
- لولا نَوالُ يَدِ الغَضَنْفَرِ أصبحَتْعَرَصاتُ هذا المجدِ قاعاً صَفْصَفا
- لَحَظَ الوَليَّ فعاد منه مُؤَمَّلاًورمى العَدُوَّ فراحَ منه مُخوَّفا
- شِيَمٌ أَرَقُّ من النَّسيمِ وربَّماعَصَفَتْ جَنائِبُها فعادَتْ حرجَفا
- كم مَوقِفٍ لم يَلْقَ فيه كُماتُهإلاّ على أجسامِ قَوْمٍ مَوقِفا
- ضَنْكٍ إذا جَلَتِ السُّيوفُ قَناتَهرَفَعَتْ حوافِزُهُ ظَلاماً مُغْدِفا
- أقدمتَ فيه تهُزُّ أسمرَ ذابلاًلَدْناً لأرواحِ العِدا مُتَخَطِّفا
- فإذا تأوَّدَ صَدْرُه من طَعْنَةٍنَجلاءَ عادَ بغيرِها فتثقَّفا
- فاسلَمْ لكلِّ فَضيلَةٍ معروفَةٍلولاك طالَ على الوَرى أن تُعرفا
- والبَسْ غرائبَ مَدْحَةٍ دبَّجتُهافكأنَّما دَبَّجْتُ منها مِطرَفا
- من كلِّ بيتٍ لو تَجَسَّمَ لَفظُهلرأيتَه وَشْياً عليكَ مُفوَّفا
- ولَئِن تَوقَّفَ جُودُ كَفِّكَ مُعْرِضاًعنّي فلم يَكُ قبلَها متوقِّفا
- خُلِّفْتُ في حَظِّي لدَيْكَ وإنَّنيلأُحِبُ شُكري أن يُرى مُتَخَلِّفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.