قصيدة
تزداد منعا إذا ما رمت إسعافا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- تَزْدادُ مَنْعَاً إذا ما رُمْتُ إسعَافاوتُعلِنُ الظُّلمَ إنْ حاولتُ إنصافَا
- غُصْنٌ يُحمِّلُني عِبءَ الهَوى فمَتىضَعُفْتُ عنه حَبتْني منه أَضعافا
- ماذا عليها وقد خَفَّتْ رَكائِبُهالو كان يأمَنُ منها الصَّبُّ ما خَافا
- بل ما على السَّرْبِ إذ فاجاكَ لو عَطَفَتْظِباؤُه لك أجياداً وأعطافا
- أَقبَلْنَ يَكْسِرْنَ أَجفاناً مُفَتَّرَةًإلى الصَّبابَةِ أو يَمدُدْنَ أَطرافا
- تثنى مثقلة منها مخففةكأنما قسمت قضباً وأخفافا
- وربما عَنَّ ديباجُ الخُدودِ لناوقد كَساه وَشيكُ البَيْنِ أفْوافا
- وأَومَضَتْ من خِلالِ السِّجْفِ بارِقَةٌأطاعَها مَطَرُ الأجفانِ تَذرافا
- أيَّامَ يَحسُدُ عِطْفَيْهِ الحُسامُ إذاما هَزَّهُ وثَنَى عِطْفَيْه إرهافَا
- حيَّا الكثيبَ ونادى الشَّوقَ من كَثَبٍفلم يُطِقْ لغُروبِ الدَّمْعِ إيقافا
- وما خَفا البَرقُ إلا عادَ يُذكِرهُمن الثَّنِيَّةِ أَجزاعاً وأخيافا
- ألِيَّةٌ بالكَرى المَجفُوِّ تُبعِدُهعنَّا الرَّكائِبُ إرقالاً وإيجافا
- لقَد أبحتُ شريفَ القَولِ ذا حَسَبٍفي الأزدِ مُوفٍ على العَلياء إشرافا
- إلى ابنِ فَهْدٍ زَفَفْنا كلَّ آنسَةٍعذراءَ تُتحِفُهُ بالحَمْدِ إتحافا
- جاءَتْه لا تتقاضى عندَه عِدَةًأنَّى وقد أخذَتْ جَدواه أسلافا
- أَلِفْنَ منه فِناءً ما حَلَلْنَ بهإلاّ وَجَدْنَ جِنانَ العَيْشِ ألفافا
- أَغَرُّ يَكشِفُ عنَّا كلَّ نائبَةٍكالصُّبحِ ما زالَ للظَّلماءِ كَشَّافا
- يَجري إلى الجُودِ يومَ الجُودِ مُبْتَسِماًإذا البَخيلُ غدا للبُخلِ وَقَّافا
- سامٍ إذا القومُ راموا نَيْلَ سُؤدُدِهعَلا سُمُواً فحَطَّ القومَ إسفافا
- إنْ خالفُوا المجدَ لم يَعْدِلْ مُخالفَةًأو أخَلفُوا الوَعْدَ لم يُتْبِعْهُ إخلافا
- دعا السَّماحَ شَقيقاً منه حينَ دعامن المُلوكِ أَخلاَّءً وأحلافا
- نَزورُ منه وِساعَ الجُودِ نُوسِعُهحَمْداً ويُوسِعُنا بِرّاً وألطافا
- يَفُلُّ عنَّا سِهامَ الخَطْبِ مُقتَدِراًحتى يُعيدَ سِهامَ الخَطْبِ أهدافا
- مَنْ ذا يُفاخِرُهُ إن عَدَّ مُفْتَخِراًمن سِرَّ يَعْرُبَ أمجاداً وأشرافا
- عُلاً تَطيبُ بريَّاها مدائِحُناكالمِسْكِ تأخُذُ منه الرِّيحُ أعرافا
- وشيمَةٌ إن رأَيْنا الجودَ مُقتصِداًفيمَنْ سواه أرَتْنا الجُودَ إسرافا
- وعَزمَةٌ لا تَزالُ الدَّهرَ نَجدَتَهتَهُزُّ منها على الأَعداءِ أسيافا
- إن وَفَّرَ السَّيفَ يومَ الرَّوْعِ تالِدُهأعادَ تَوفيرَه بالبَذْلِ إتلافا
- بَيْنا تراهُ عَطوفاً في مَكارِمِهحتى تَراه على الأقرانِ عَطَّافا
- يَمشي بِضَوْءِ الظُّبا في كلِّ مُعتَرَكٍمُدَّتْ عليه سُجوفُ النَّقْعِ أسدافا
- أبا الفوارسِ لا زَالتْ مدائِحُناتَعتَدُّنا لكَ زوَّاراً وأضيافا
- ما فَوَّقَ الدَّهرُ لي سَهْماً جَزِعْتُ لهإلاّ وَجَدتُكَ لي دِرْعاً وتِجفافا
- جَاءَتْكَ معنىً وألفاظاً مُدَبَّجَةًكأنَّها دُرَرٌ شَقَّقْنَ أصدافا
- وافَتْ تُهنِّيكَ بالأجرِ الجزيلِ علىشَهْرِ الصِّيامِ وبالعيدِ الذي وافى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.