قصيدة
أمن رقبة عاف السلام مودعا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- أَمِنْ رُقبَةٍ عافَ السَّلامَ مُوِّدعاورَدَّ جُموحَ الدَّمعِ حينَ تَسَرَّعا
- وصَدَّعَنِ البِيضِ الحِسانِ وقد بَدَتفأَبدَتْ لعَينيهِ المَحاسِنَ أجمَعا
- بَرَزْنَ فمِن بَدْرٍ تَقَنَّعَ بالدُّجَىيغازلُ ليثاً بالحديدِ مُقَنَّعا
- ومِنْ غُصُنٍ رَطْبٍ تأزَّرَ بالنَّقاإذا هَزَّ عِطْفَيْهِ القِناعُ تَزَعْزَعا
- مَزَجْنَ له عَذْبَ الهَوى بمَرارَةٍيُجَرَّعُ مِنْ مَكروهِها ما تَجرَّعا
- إذا ما الهَوى يوماً تَصَدَّعَ شَملُهفأَخْلِقْ بِشَمْلِ الصَّبرِ أن يتَصَدَّعا
- عَدَتْنيَ مِنْ زَوْرٍ إذا زارَ عاشقاًأَعادَ المُنى مرأىً وقد كانَ مَسمَعا
- يُداري عُذوبَةَ الحُليِّ وقد عَلاتَرَنُّمُهوالمِسكَ حينَ تَضَوَّعا
- ويَبذُلُ لي في النَّومِ ما لو طَلَبْتُهعلى يَقْظَةٍ مني ومنه تمنَّعا
- هَلِ الدَّهْرُ مُلْقٍ من مَخالبشجاعاً على ألاّ مشيّعا
- صبوراً على الأحداثِ يعشَقُ عُدْمَهوإقلالَه كيلا يَذِلَّ ويَخْضَعا
- ومُرتَدعٍ رامي البريءِ بِتُهْمَةٍفقد سارَ فيها في الأنامِ وأوضَعا
- أَرَبَّ القَوافي الغُرِّ يُرقَى بمثلِهالقد فَرَّ أفعَى يَنفُثُ السُّمَّ مُنقَعا
- وكيفَ وقد شَعْشَعْتُ كلَّ غريبةٍمنَ القَوْلِ تُزري بالرَّحيقِ مُشَعشَعا
- وأَجرَيْتُ من عَذْبِ الكَلامِ مَوارِداًتروحُ وتَغْدو للبَرِيَّةِ مَشرَعا
- وبرَّزْتُ سَبقاً في غَرائبِه الأُلىيُقَصِّرُ عنها سابقُ القَوْمِ إن سَعى
- فهَلْ سامِعٌ منّي الأميرُ بَراءَةًأقومُ بها بين السِّماطَيْنِ مُسمِعا
- ثناءً إذا عايَنْتَ عِقدَ نِظامِهتوهَّمْتَه للجَوهرِ التِّبرِ مَجمَعا
- فَتىً ساورَ العَلياءَ قبلَ فِطامِهوراعَ العِدا من قَبلِ أن يَتَرَعْرَعا
- جَوادٌ إذا أدَّى الفريضةَ جُودُهتَنَفَّلَ من حَبِّ النَّدى فتطَوَّعا
- نُقابِلُ منه الشَّمسَ في قُربِ ضَوْئِهاوإنْ بَعُدَتْ في صَفحَةِ الجوِّ مَطلَعا
- ونسألُ منه بارِعاً في سَماحَةٍفإنْ نحنُ أغفَلْنا السؤالَ تبرَّعا
- إذا أبدَعَ المُدَّاحُ أبدَعَ عُرْفُهفكانَ بما يُسْدي من العُرْفِ أبدَعا
- وإنْ لَجَّ في إضرارِهِ الدَّهْرُ أَصبحَتْخَلائِقُهُ فيها أَضَرَّ وأَنفَعا
- مكارِمُ وَضَّاحٍ إذا ما تذرَّعَتْملوكُ الوَرَى في المَكرُماتِ تَذَرَّعا
- له راحةٌ ما قيسَ بالغَيْثِ صَوبُهالَدى المِحْلِ إلاّ كانَ أندى وأوسَعا
- تَرى طَمَعَ العافينَ يَحتاجُ وَفرَهوليسَتْ ترى أعدؤه فيه مَطمَعا
- صَنائعُ مَشهورِ الصَّنائعِ يَبتَديطِباعاً إذا المَسْؤُولُ يوماً تصَّنعا
- إذا ما مضى صَدْرُ النَّهارِ بسَيلِهتولَّى وأبقى آخرَ اللَّيلِ مَربَعا
- شمائلُ أبهى من حِلَى الرَّوْضِ مَنْظَراًوأحسَنُ من فِعْلِ السَّحائبِ مَرتَعا
- أبا تغلبٍ لا زِلْتَ للقِرْنِ غالباًإذا ارتدَّ للرَّوْعِ الكَمِيُّ مُرَوَّعا
- تُنازِلُه بالسَّيفِ غيرَ مُخادِعٍفتُورِدُه منه وَريداً وأَخدَعا
- أَعِدْ دارِساً من رِسْمِ بِرِّكَ واضحاًفقد وَضَحَ العُذْرُ انكشافاً وأقنَعا
- فلي فيكَ من حُسْنِ الثَّناءِ ذَريعَةٌتُمَكِّنُ عندي للصَّنيعَةِ مَوْضِعا
- وثانيةٌإنَّ ابنَ عمِّكَ شافعيولو ناشدَ الغَيْثَ استهَلَّ فأسرَعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.