قصيدة
يروع هجرها قلبا مروعا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 38 بيتاً
- يُرَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعاصَديعُ الشَّيْبِ يملوُّه صُدُوعا
- أَرَتْها الأَبعونَ هَشيمَ رَوْضٍوقبلَ الأربعينَ رَأَتْ رَبيعا
- هَزيعُ شَبيبَةٍ طَلَعَتْ عليهكواكِبُه فرصَّعَتِ الهَزيعا
- ألا فاعجَبْ لِما صَنَعَ الغَوانيفقد أَفسَدْنَ بالغَدْرِ الصَّنيعا
- كَفَرْنَ بذلك الصَّنمِ المُفَدَّىوكُنَّ له سُجوداً أو رُكوعا
- يَرَيْنَ بُعادَه قُربَ الأمانيوضِيقَ عِناقِه العيشَ الوَسِيعا
- لياليَ يُخجِلُ الرَّيحانَ ريحاًإذا اتَّشَحَتْهُ غانيةٌ ضَجيعا
- أَأَبناءَ الطَّريقِ دَعُوا طريقاًسبقْتُ ذَوي السِّباقِ به جَميعا
- فلستُ مُجاوِراً إلا جَواداًولستُ مُقارِعاً إلا قَريعا
- أنامُ على قوارصِكُم وعنديقوارصُ تسلُبُ المُقَلَ الهُجوعا
- أَهُزُّ بها على قَوْمٍ سُيوفاًوأجعلُها على قَوْمٍ دُروعا
- إذا سارَتْ مُشنِّعَةً عليكمفرُدُّوا ذلك الخَبَرَ الشَّنيعا
- أَزَفَّاَن المُخرَّمِ إنَّ شِعْريبحُرِّ الشِّعْرِ أحرَى أن يَشيعا
- تركْتَ الدُّفَّ تَنقُرُهُ اكتساباًومِلْتَ عليَّ تَنفُرُني وُلوعا
- إذا الشَّيخُ الخَليعُ هفَا اغترارًتَيمَّمَ بالأذى الصِّلَّ الخَليعا
- سيَذهَلُ عن فُنونِ الرَّقْصِ هَمّاًإذا رقَّصْتُ منه حَشَاً مَرُوعا
- ويَفضَحُ نابَه سَجَحاتُ نابيإذا استُودِعْنَ سِرَّ فتىً أُذيعا
- لقد خلَعَتْ بتوبتِكَ المَلاهيثيابَ الكِبْرِ واكتسَتِ الخُشوعا
- تركْتَ بها المَعازِفَ ضائِعاتٍوعَزَّ على المَعازِفِ أن تَضيعا
- فقد نُتِفَتْ لِحاكَ بها ولاقَتصُنوجُكَ بعدَها خَطْباً فَظيعا
- وكيفَ نَسَكْتَ بعدَ مَقالِ قَوْمٍإذا نَسَكَ المُخَّنثُ ماتَ جُوعا
- وكنتَ إذا الزِّقاقُ رَأَتْكَ تَشدُوبألحانِ الغَرِيضِ بَكَتْ نَجيعا
- أما تشتاقُ من عَرَصاتِ غُمَّىمَغاني الجاشريَّةِ والرُّبُوعا
- فقد نَبَشَتْ شآبيبُ الغَواديعليهِنَّ النمارِقَ والقُطوعا
- هَجَرْتَ الهُجْرَ إلا نَظْمَ شِعْرٍبَهَرْتَ بسِحْرِهِ السِّحْرَ البَديعا
- وَعِفْتَ العارَ إلا عَيْرَ أُنْسٍتَخُرُّ له إذا أَدلى صَريعا
- يَزورَكَ والدُّجى سِتْرٌ عليهفيرقَعُ منكَ مأبوناً رَقيعا
- أَفارسُ هل تَكونُ غداً شَفيعيإذا أنا فيكَ عادَيْتُ الشَّفيعا
- دَعَوْتَ إلى الضَّلالِ دُعاءَ غاوٍفلم يكنِ السَّميعُ له سَميعا
- أَأَرغَبُ عن وَدادِ أبي تُرابٍوقد شحَنَ التَّرائبَ والضُّلوعا
- وأُعْرِضُ بعدَ وَخْطِ الشَّيْبِ عنهوقد أحببْتُه طِفْلاً رَضيعا
- أَقِلُّوا قَبلَ غِشْيانِ القَوافيبذكرِكُمُ المحافلَ والجُموعا
- نصَحْتُ لكم فلا تَرِدوا المَناياولا تَستَمْطِروا السَّمَّ النَّقيعا
- إذا لم تَتْبَعوا أبداً رَشاديفلستُ لغيِّكُم أبداً تَبيعا
- ألا مُتَجَرِّدٌ للهِ نَدْبٌيُقَرِّبُ منكُمُ الحَيْنَ الشَّنيعا
- فَيَخْضِبُ من دمائِكُمُ العواليويَنقَعُ من صديدِكُمُ الجُزوعا
- أُحاكِمُكُمْ إلى السَّبعِ المَثانيوتلكَ الشَّمسُ أَغشَتكُمْ طُلوعا
- فقَدْ حَفِظَتْ صَحائِفُهُنَّ حقّاًولستُ لما احتفَظْنَ به مُضِيعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.