قصيدة
أإن دنا الشوق بعد ما شسعا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 31 بيتاً
- أَإِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعاوأَسعَدَ الدَّمعُ بعدَ ما امتنَعا
- وَصَلْتَ ماءَ الشُّؤونِ من كَمَدٍيُقَطِّعُ القلبَ حُرُّهُ قِطَعا
- أَبارِقٌ بالغَديرِ أَذكَرَنيلَمْعَ الثَّنايا العِذابِ إذ لَمَعا
- أَمْ عارِضٌ لا يَزالُ مُعْتَرِضاًيَصْدَعُ أَحشايَ كلَّما انصَدَعا
- سَقياً لِسَلْعٍ وإن سُقيتُ به الصْصِبا غَداةَ الوَداعِ والسَّلَعا
- ودَّعتُهُم والأسى يُجرِّعُنيبالأجرعِ الفَرْدِ كأسَه جُرَعا
- ومِنْ وراءِ السُّجوفِ بَدرُ دُجىًيُخْجِلُ بَدرَ الدُّجى إذا طَلَعا
- أَولعَ جَفْنَيْه بي ليقتُلَنيسَهْماهُما واقِعاً ومُنتَزَعا
- لا تُولِعا بالمَشوقِ لومَكُماوإنْ تمادَى غَرامُه وَلَعا
- وَلَّى ورَدْعُ العَبيرِ يمنحُهرَيَّاهُ طيبَ العناقِ لارتَدَعا
- كم عَزْمَةٍ كالشَّهابِ عُدْتُ بهامَحَتْ مَغِيمَ الهُمومِ فانقَشَعا
- وكم وَصَلْتُ الوَجيفَ مُنْتَجِعاًجَدْوى ابنِ فَهدٍ فرُحْتُ مُنتَجِعا
- فَيْءٌ غدا رافِعاً لأُسْرَتِهِرايَةَ مَجدٍ يَزيدُها رِفَعا
- يُريكَ فِعْلاً في البِشْرِ مُبتَدَعاًمنه ومَعنىً في الجُودِ مُختَرَعا
- ما زالَ يعلو رُبا الفَخارِ ويحتَلُّ يَفاعَ العَلاءِ مُذْ يَفَعا
- وَقَتْكَ من عَثرَةِ الرَّدى عُصَبٌإن عَثروا قلتَ بالسَّماحِ لَعا
- عيدٌ مُعادٌ عليك مُمتِعُهما لاحَ ضَوْءُ النَّهارِ أو مَتَعا
- ومَنزلٍ إنْ جَفَاه نازِلُهحَنَّ اشتِياقاً إليه أو نَزَعا
- رَقيقُ ثَوبِ الهواءِ تَدفَعُهأمواجُ بَحْرٍ يَموجُ مُندَفِعا
- جانَبَهُ القُرُّ والهَجيرُ فقَدطابَ مَصِيفاً وطابَ مُرتَبَعا
- وصافَحَتْ ماءَه الصَّبا فغَدامُنخَفِضاً تارَةً ومُرتَفِعا
- واتَّجَهَت فيه كلُّ كاشِفَةٍوَجْهاً بِثَوْبِ الظَّلامِ مُدَّرِعا
- تَحمِلُ في السَّيرِ إخوةً فإذاحانَ مَدى السَّيرِ أصبحوا شِيَعا
- فنازِلاتٌ تَهوي على عَجَلٍتَهاوِيَ الطَّيْرِ أُشعِرَتْ جَزَعا
- وصاعِداتٌ تَسيرُ في مَهَلٍكالخَيْلِ أبقى بها السُّرى ظَلَعا
- يَقودُها كلُّ قائدٍ تَعِبٍكأنَّه راكِعٌ وما رَكَعا
- فكلُّ حُسْنٍ تَراه مُفْتَرِقاًفيه إذا جِئْتَه ومُبتَدَعا
- بَدائِعٌ لا يَزالُ مُبدِعُهايُظْهِرُ لي من صَنيعِهِ بِدَعا
- تَمَلَّ أيامَك التي حَسُنَتْفَهْيَ تُضاهي الأعيادَ والجُمَعا
- وخِلعَةٍ من ثَنايَ دَبَّجَها الفِكْرُففاقَتْ بِحُسنِها الخِلَعا
- وقَرَّبَ الحِذقُ لَفْظَها فغَدامن قُربِهِ مُطمِعاً ومُمتَنِعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.