قصيدة
إلف الخيال أراك إلفا شاسعا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 30 بيتاً
- إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعاوَصَلَ الهُجوعَ وزارَ ركباً هاجِعا
- أهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاًبَدرِ التَّمامِ وقد تجلَّى طَالِعا
- لَتَلَذُّ لي بينَ العَقيقِ مَضاجِعيما دامَ طيفُكَ لي يَهُزُّ مَضاجِعا
- أَبَتِ الرَّكائِبُ أن تَعُنَّ وقد دَعَتْقلباً تأبَّى ثم أَصحَبَ طائِعا
- بأوانسٍ تَدَعُ الدُّموعَ أوانِساًورَواتِعٍ تَدَعُ القلوبَ رواتعا
- لم تَنْكَشِفْ عنها البَراقعُ لوعةًإلا وأَلبسَها الحياءُ بَراقِعا
- كَتمَتْ سُجوفُ الرَّقْمِ ذائعَ حُسْنِهاوأَعَدْنَ مكتومَ الصَّبابَةِ ذائِعا
- فسَفَرْنَ عن شِيَمِ الوَدادِ بَواذِلاًمِنْ وَصْلِنا ما كُنَّ قبلُ مَوانِعا
- لو رُمْنَ تَضييعَ العُهودِ ونقضَهالَحَفَظْنَ دُرّاً في المحاجرِ ضائِعا
- يغتالُنا البَيْنُ المُفَرِّقُ شملَناوتُبيحُنا الأحلامُ شَملاً جامِعا
- خَلَعَ السُّرورُ بِعَرصَتَيْكَ عِذارَهما اقتادَ فيك جوى الصَّبابةِ خالِعا
- وسَقَتْ دموعُ الغَيْثِ رَبعَكَ ما سَقَتْمنَّا لذِكْراكَ الدموعُ مَدامِعا
- غَدَتِ الوفودُ بِنَظْمِ حَمْدٍ شائعٍلمّا رَأَتْ كَرَماً وفَضْلاً شائِعا
- وثَنى الرَّجاءُ إلى ابنِ فَهْدٍ عِطْفَهفغدا على رَبْعِ المكارمِ رابِعا
- مَلِكٌ يَمُدُّ إلى العُفاةِ أنامِلاًكادَتْ تَكونُ من السَّماحِ يَنابِعا
- أوفَى فأشرقَ بينَ نَشْرٍ ساطعٍقمرٌ يُعيدُ اللَّيلَ فَجْراً ساطِعا
- متتابعُ المعروفِ يَنبُعُ في النَّدىوالبأسِ أدواءٌ له وتَبايعا
- فإذا رآكَ البِشْرُ بَرْقاً لامِعاًمنه أراكَ الجُودُ غَيْثاً هَامِعا
- تَنْتابُهُ نُوَبُ الخُطوبِ فتَنْثَنيعنه وهل تَثني الخطوبُ مَتالِعا
- حِلْمٌ يرُدُّ البأسَ فيه كأَنَّهغِمْدٌ حَوى عَضبَ المَهَزَّةِ قَاطِعا
- لمّا استَعَنْتُ على الزَّمانِ بجُودِهأعطى المُنى قَسْراً وكان مُمانِعا
- كم مَعْرَكٍ عَرَكَ القَنا أبطالُهفسقاهُمُ في النَّقْعِ سُمّاً ناقِعا
- هَبَّتْ رِياحُكَ في ذُراهُ سَمائِماًوغَدَتْ سماؤُكَ تَستَهِلُّ فَجائِعا
- فتَرَكْتَ من حَرِّ الحديدِ مَصائِفاًفيه ومن فَيْضِ الدِّماءِ مَراتِعا
- وغَدَوْتَ من حُبِّ الوَقائعِ باسِطاًيُمناكَ تُوقِعُ في التَّليدِ وَقائِعا
- شغَلَتْكَ عن حُسْنِ السَّماعِ مَدائِحٌحَسُنَتْ فما تَنفَكُّ تُطْرِبُ سامِعا
- طلَعَتْ عليك أبا الفوارسِ أنجُمٌمنهُنَّ يُخْجِلْنَ النُّجومَ طَوالِعا
- زُهْرٌ إذا صَافَحْنَ سَمْعَ مُعاندٍخَفَضَ الكلامَ وغَضَّ طَرْفاً خاشِعا
- جَاءَتْكَ مثلَ بدائعِ الوَشْيِ الذيما زالَ في صَنعاءَ يُتْعِبُ صَانِعا
- أو كالرَّبيعِ يُريكَ أخضَرَ يانِعاًومورِّداً شَرِقاً وأصفرَ فاقِعا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.