قصيدة
بين الشنوف الحمر والأقراط
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- بَين الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِأجيادُ فاترةِ الجُفونِ عَوَاطي
- وصلَتْ بنا سُكرَ الصَّبابَةِ وانثَنَتْسَكرى القُدودِ نَحائِفَ الأَوساطُ
- وعَلَتْ ثِمارُ صُدورِها أجسادَهافحُرِمْنَ مَسَّ مَجاسِدٍ ورِياطِ
- يا دار أسقيها الدمع وهي رضا لهافشرطت سقياها على الأشراط
- لم أَرْضَ سُقيا الدَّمْعِ وهو رِضىً لهافشَرَطْتُ سُقياها على الأَشراطِ
- ولقد تُسلِّفُني الجَوى وتُرينَهبِسَوالفِ الرَّشإِ الأَحَمِّ العاطي
- وحِقاقِ عاجٍ نُقِّطَتْ أطرافُهابالمِسْكِ لم تُنْسَبْ إلى خَرَّاطِ
- ومُرَجَّلٍ لا صُبحَ في ظُلُماتِهإلا حلمة الأمشاطِ
- صُقِلَتْ سَلاسِلُهُ وكُسِّرَتْبأناملٍ مثلِ اللُّجينِ سِباطِ
- أيَّامَ للقلبِ المُفَرِّطِ في الصِّباما شاءَ من فَتْكٍ ومن إِفراطِ
- إذ للعواذلِ غَفلَتي وتماسُليوإلى الغَوايَةِ نَهضَتي وَنَشاطي
- أختالُ بينُ جآذِرٍ ومَزاهِرٍوأرودُ بين دساكِرٍ وَبَواطِي
- والرَّوْضُ قد نشرَ الحَيا أنماطَهفكأنَّهُنَ غَرائبُ الأنماطِ
- ما للزَّمانِ سطَا على أشرافِنافُتخُرِّموا وعَفا عن الأَنباطِ
- أَعداوَةٌ لذوي العُلى أَم هِمَّةٌسَقَطَتْ فمالَ بها إلى السُّقَّاطِ
- خضَعَتْ رِقابُ بَني العَداوَةِ إذ رَأَتْآسارَها يتعد تحتَ سياطي
- حتى إذا نَكَصَتْ على أعقابِهادَلَفَ النَّبيطُ إليَّ من شِمْشاطِ
- صَدَقَ المعلِّمُ أنه من أسرَةٍعربٍ يَسُوسُهُمُ بنو سُنباطِ
- آباؤُكَ الأشرافُ إلا أنهمأشرافُ موشَ وشاطحٍ وخِلاطِ
- نَسَبٌ يُبَيِّنُ عن سُقوطِكَ نَشرُهكالثَّوْبِ تَنشُرُهُ عن الأسفاطِ
- لو كنت يا ابن الأخبثين لرشدةلم تزو ودك عن أبي الأسباط
- ثَكِلَتْكَ داميَةُ القَرا مجلودَةٌنَبَذَتْكَ خائِفَةً بغَيِر قِماطِ
- عَجِلَتْ فلم تَخْتَطْ عليكَ من الرَّدىورَجَتْ حِياطَةَ مُسلمٍ مُحتاطِ
- شاهدتها حسناء يقرع بابهاللخسر وفد زنا ووفد لواط
- ولقطت يانعة الثمار فلم أجدكثمار دوحتها أوان لقاط
- بنوية تعطي الصديق قيادهاوتفل غرب عدوها المتعاطي
- جَفَتِ الخَلوقَ فليسَ يَعرِفُ جسمُهاإلا خَلوقَ مواقعِ الأَسواطِ
- أنسيت عصر قيادة لك لم تزلتحذوك أجرة كل زان خاطي
- في منزل بقحاب بيتك عامريدفن فيه أجنة الأسقاط
- فتناك أختك في حماه بدانقوتناك أمك فيه بالقيراط
- وإذا رفعت قفاك عن أيديهمفمقالهم لك يا معلم طاطي
- قد كانَتِ الدُّنيا عليكَ فَسيحَةًفاليومَ أضحَتْ وهي سُمُّ خِياطِ
- أَسْخَطْتَني وجناةُ عَيشِك حُلوَةٌفجنَيْتَ مُرَّ العَيْشِ من إسخاطي
- وعَلِمْتَ إذ كلَّفْتَ نفسَك غايَتيأنَّ الرِّياحَ بعيدةُ الأشواطِ
- أَتَرومُني وعلى السِّماكِ مَحلَّتيشَرَفاً وبينَ الفرقَدَيْنِ صِراطي
- من بَعْدِ ما رَفَعَ الأكابرُ مَجلِسيفجلَسْتُ بين مُؤَمَّرٍ وَسِماطِ
- وغَدَتْ صوارِمُ مَنْطِقي مشهورةًبينَ العِراقِ تُهَزُّ والفُسطاطِ
- وحَطَطْتُ مَنزِلَةَ العَدُوِّ بِمِقْوَلٍكشَبا الأَسِنَّةِ رافعٍ حَطَّاطِ
- هيهاتَ دونُ مُنَاكَ حَزُّ مَفاصِلٍوجِراحُ أفئِدَةٍ ونَزعُ نِياطِ
- أَغراكَ جَهلُكَ بالقَريضِ وَرَثِّهِحتَّى انتحَاكَ بِمخلَبٍ عطّاطِ
- وقد امتحنْتَ دَعاوِياً لكَ بيَّنَتْعن بَحْرِ تَمويهٍ بَعيدِ الشاطي
- فرأيتُ عِلمَكَ من خَراً وخَراطَةٍووَجَدْتُ سَعدَكَ من فُسا وضِراطِ
- وغَريبَةٍ أضحَتْ لعِرْضِكَ شامةًعَلَماً كما أعلمتَ ثَوبَ قِباطي
- ترَكَتْكَ نَزرَ القِسْطِ من طيبِ الكَرىومِنَ الهُمومِ مُوفَّرَ الأَقساطِ
- لَفْظٌ تَراه عَقارِباً مبثوثةًويَراهُ غيرُكَ جَوهَرَ الأَسفاطِ
- فاصبُرْ لتَقطيعِ القَذالِ ومَنْ أَصُنْعنه الحُسامَ أَدَعْهُ للمِشراطِ
- قُلْ للغُواةِ المُسرِعينَ لِنَصْرهِإسراعَ وارِدَةِ القَطا الفُرَّاطِ
- سأعيدُ بسطَ القولِ في أعراضِكموالجَوْرُ للسُّفهاءِ خيرُ بساطِ
- شامُوا بَوارِق َحَيْنِهم واستنبطواماءَ المَنِيَّةِ أَيَّما استِنْباطِ
- حُرَّاثُ مَزْرَعَةٍ وأحمَقُ لِحيَةٍومُعَلِّمٌ يُنْمى إلى خيَّاطِ
- لو حُدَّ مُنْتَهِبُ القَريضِ تجاوَزوافي الحَدِّ أو قُطعوا منَ الآباطِ
- كُفُّوا فلستُ أُعَرِّضُ الحَسَبَ الذيلا خِلْطَ فيه لمَعْشَرٍ أَخلاطِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.