قصيدة
غنت تحاوره بطرف أحور
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- غَنَّتْ تحاوِرُه بِطْرَفٍ أحوَرِيومَ النَّوى وبِوَرْدِ خَذٍّ أحمرِ
- ونِظامِ ثَغْرٍ ما تهلَّلَ وَشْيُهإلا بكى خَجَلاً نِظامُ الجَوهَرِ
- يُهدي إليكَ نسيمَه فكأنماشِيبَتْ جوانِبُه بمِسكِ أَذفَرِ
- غُصْنٌ تعالى في كَثيبٍ أعفَرٍليلٌ تَداجَى في صَباحٍ مُسفِرِ
- شَمسٌ يَهُبُّ على القلوبِ إذا بَدَتْعن صَحْنِ وجنَتِها نَسيمُ العنبَرِ
- لم يجتَذِبْ طَرْفاً شَمائلُ طَرْفِهإلا ثَنَتْه حائراً في المِحجَرِ
- قرأتْ عليَّ بزَفْرَةٍ ألفاظُهاآياتِ شوقٍ في حَشاها مُضمَرِ
- فكأنما نظرَتْ إليَّ بناظِرٍوتحدَّثَتْ عن قَلبِيَ المُستَهترِ
- خلَعَتْ لواحِظُها على وَجَناتِهاخِلَعَ الجَوانحِ بالدُّموعِ الهُمَّرِ
- وتَساقَطَتْ في وَرْدِها فكأنَّهاطَلٌّ تَساقَطَ فَوقَ وَرْدٍ أحمَرِ
- وصلَتْ ولا وقديمِ حُرقَةِ هَجرِهالا أَسْتلِّذُّ الوَصْلَ ما لم أُهجَرِ
- عطَفتْ عليَّ بصوبِ ماءِ وِصالِهاعَطْفَ الحُسينِ على رَجاءِ المُقتِرِ
- مَلِكٌ أَذَلَّ الوَفدَ جودُ يمينِهحتى تَغَوَّرَ في العَلاءِ الأكبَرِ
- تحكي يميناه يمينَي عابدٍويقولُ إنْ لم أَحْكِهِ لم أُعذَرِ
- وكذا الفتى إن لم يُذَكِّرْ سيفَهوفِعالَه بصلاتِهِ لم يُذكَرِ
- شغلَتْ روائِحُهُ العَجاجَ وطيبُهابين القَنا عن طيبِ ريحِ المِجمَر
- لقَرينِه بينَ الصُّفوفِ سَحائبٌمَوصولَةٌ بِسَحابِ ريحٍ صرَصَرِ
- يَلقى العدوُّ بسيفِه وجَبينِهويقولُ ليسَ يَكونُ ما لم يُقدَرِ
- تأبى معالي مجدِه أن يكتسيرَعْداً لِقرْنٍ أو يُرى في مِغفَرِ
- أيُّ القلوبِ أزارَه سطَواتِهعن سَطوَةٍ منه فلم يتفَطَّرِ
- أَم أيُّ وِهْمٍٍ رامَ كُنْهَ صِفاتِهمُتَحيِّراً فيه فلم يَتحيَّرِ
- عَجِلُ الرِّماحِ إلى الأعادي مِسْعَرٌيأبى سِوى طَعْنِ الشُّجاعِ المِسعَرِ
- وإذا ارتقى دَرَجَ العُلا قالَتْ لهأَوفَيتَ أقصَى المُرتَقى فتَصَدَّرِ
- يَقِظٌ إذا اتَّقَدَتْ عَزائِمُ رَأيِهأَخمَدْنَ رَأيِ النَّاكبِ المتجبِّرِ
- يا أيُّها الآمالُ أنتِ صَوائبٌهذا الحُسينُ أبو الحُسينِ فأَقصِري
- حُطِّي رِحالَكِ بينَ خَمْسِ يمينِهفلقد تقومُ مقامَ سبعةِ أبحرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.