قصيدة

أحبب إلي بإلف ذي مساعدة

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها ر · 13 بيتاً

  1. أحبِبْ إليَّ بإلْفٍ ذِي مُساعَدَةٍلا أتّقي الكأسَ منه بالمعاذيرِ
  2. يقولُ خُذْها وكفُّ الصُّبحِ قد أخذَتْفي حَلِّ جَيبٍ من الظَّلماءِ مَزرورِ
  3. وكشَّفَ البيتُ ذو الأطنابِ صفحتَهكأنه فوقَ صَرحٍ من قَواريرِ
  4. بيتٌ إذا خلعَ الدَّيجورُ حُلَّتَهلم يَخلَعِ الصّبحُ عنه ثوبَ دَيجورِ
  5. مُقَيَّدٌ في عُبابِ الماءِ يُسمِعُناإذا أَطَفْنا به أنَّاتِ مأسورِ
  6. كأنَّ دُهْماً تبارَتْ في السِّباقِ بهدُهْمُ الجِيادِ تبارَتْ في المَضاميرِ
  7. إذا جَرَيْنَ على أرضٍ مُمَسَّكَةٍأَثرْنَ بالجَرْيِ منها نَقْعَ كافورِ
  8. مازِلْتُ أشربُها صِرفاً وأمزُجُهاللظّبيِ من فَلَقِ الأحشاءِ مَسجورِ
  9. في مجلسٍ راحَ طوعَ الرِّيحِ تُعنِتُهأنفاسُها بين تقديمٍ وتأخيرِ
  10. له جَناحانِ يَحْبُو الشَّرْبَ خَفقُهُمابلؤلؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنثور
  11. غناؤنا فيه ألحانُ السُّكورِ إذامُلَّ الغِناءُ وجنّاتُ النَّواعيرِ
  12. كأنَّما الرّيحُ من طيبِ النَّسيمِ بهتَسري إلينا برَيَّا الوَردِ من جُورِ
  13. حتى مضى اليومُ مُبيَضّاً شمائلُهوعارضَتْ شمسُه مصفرَّةَ النُّورِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.