قصيدة
أحبب إلي بإلف ذي مساعدة
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ر · 13 بيتاً
- أحبِبْ إليَّ بإلْفٍ ذِي مُساعَدَةٍلا أتّقي الكأسَ منه بالمعاذيرِ
- يقولُ خُذْها وكفُّ الصُّبحِ قد أخذَتْفي حَلِّ جَيبٍ من الظَّلماءِ مَزرورِ
- وكشَّفَ البيتُ ذو الأطنابِ صفحتَهكأنه فوقَ صَرحٍ من قَواريرِ
- بيتٌ إذا خلعَ الدَّيجورُ حُلَّتَهلم يَخلَعِ الصّبحُ عنه ثوبَ دَيجورِ
- مُقَيَّدٌ في عُبابِ الماءِ يُسمِعُناإذا أَطَفْنا به أنَّاتِ مأسورِ
- كأنَّ دُهْماً تبارَتْ في السِّباقِ بهدُهْمُ الجِيادِ تبارَتْ في المَضاميرِ
- إذا جَرَيْنَ على أرضٍ مُمَسَّكَةٍأَثرْنَ بالجَرْيِ منها نَقْعَ كافورِ
- مازِلْتُ أشربُها صِرفاً وأمزُجُهاللظّبيِ من فَلَقِ الأحشاءِ مَسجورِ
- في مجلسٍ راحَ طوعَ الرِّيحِ تُعنِتُهأنفاسُها بين تقديمٍ وتأخيرِ
- له جَناحانِ يَحْبُو الشَّرْبَ خَفقُهُمابلؤلؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنثور
- غناؤنا فيه ألحانُ السُّكورِ إذامُلَّ الغِناءُ وجنّاتُ النَّواعيرِ
- كأنَّما الرّيحُ من طيبِ النَّسيمِ بهتَسري إلينا برَيَّا الوَردِ من جُورِ
- حتى مضى اليومُ مُبيَضّاً شمائلُهوعارضَتْ شمسُه مصفرَّةَ النُّورِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.