قصيدة
أيا شاغل الشكر عن غيره
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ه · 12 بيتاً
- أيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِهبما ذاعَ في الناس من شُكرِه
- ويا ناصرَ الأدبِ المُستضامِإذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه
- أرى خِلعةَ العيدِ قد أُغفِلَتْوكانت تَجئُ على إثْرِه
- فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْجَنى الوردِ أزرَتْ بمُحمَرِّه
- وإمّا بصفراءَ منسوبةٍإلى خالصِ التِّبرِ في نَجْره
- وإمّا ببيضاءَ مثلِ اللُّجَينِتَزيدُ بَياضاً على حُرِّه
- إذا ما أخو الكِبْرِ حَلَّى بِهاسراويلَه زادَ في كِبْرِه
- وتَلحَقُ بالأرضِ أطرافُهاإذا هي دارَتْ على خَصرِه
- ويغري القميص بها سترةفيظهرها الشكر من ستره
- إذا ما الحسودُ رآها رأىوَميضَ الخناجرِ في نحرِه
- فأنت الجواد الذي لم تزلتمير السحائب من بحره
- فأنتَ المُوحَّدُ في جُودِهوأنتَ المُؤَمَّلُ في عصرِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.