قصيدة
نوال أبي نصر على الدهر ناصر
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ر · 17 بيتاً
- نوالُ أبي نصرٍ على الدَّهر ناصرُوَفَتْ لي به الأيامُ وهيَ غَوادِرُ
- نَظَمْنا له دُرَّ الكَلامِ وإنَّمايُنظَّمُ في الأشعارِ ما هو ناثرُ
- أَغرُّ إذا ما الحادثاتُ تَنَكَّرَتْتَبلَّجَ لي معروفُه وهو سافِرُ
- وهل يتعدَّى الحادثُ النُّكرُ أمرَهوفي كَفِّهِ للدَّهرِ ناهٍ وآمِرُ
- من الرُّقشِ أعلاهُ سِنانٌ مذرَّبٌوأسفلُه عَضبُ الغِرارَينِ باترُ
- ولم أرَ سيفاً يرتدي الوَشْيَ قبلَهوتُنثَرُ عندَ الهَزِّ منه الجَواهِرُ
- فلا راكباً في ظُلمَةِ اللَّيلِ سائراًمطيَّتُه بحرٌ من الخَوفِ زَاخِرُ
- ولا مُفرداً يَثني الكتائبَ بأسُهُويرتاعُ منه دارِعٌ وهو حاسِرُ
- يُريكَ العطايا والمَنايا إذا جَرىلوامعَ في الوَشيِ الذي هو ناشرُ
- ولما أتتني من يدَيْكَ صنيعةٌشكرْتُك إني للصَّنائعِ شاكرُ
- وأحسنُ مَنْ يُجزى على الحمدِ كاتبٌيُسَربِلُهُ وَشيُ الفَصاحَةِ شاعرُ
- يَمُتُّ إليكم بالقَرابَةِ إنَّناعَشائِرُ قُربى حينَ تنأى العشائرُ
- أبونا أبو اللَّفظِ البديعِ عُطارِدٌتَجيشُ له بالمُعجِزاتِ الخَواطِرُ
- تُفرِّقُنا الأنسابُ في كلِّ مَجمَعٍوتجمَعُنا الآدابُ وهي أواصِرُ
- أرى حاجتي لم يَنأَ منها أوائلٌفكيفَ نأى منها عليَّ الأواخِرُ
- وما الذَّمُّ للأيامِ ذنباً لأنَّهبأمرِكَ يجري صرفُها المتواتِرُ
- ولا أظلِمُ المِقدارَ في بُعْدِ حاجَةٍتَمَسُّكَ والأقلامُ فيها المَقادِرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.