قصيدة
يا أبا إسحاق زاد الله
السري الرفاء · قافيتها ك · 19 بيتاً
- يا أبا إسْحَاقَ زادَ اللهُ في حُسْنِ حُبورِكْ
- وغَدا شانيك ذا هَمْمٍ طويلٍ بِسُرورِكْ
- عمَّرَ اللهُ بِطُلاَّبِ النَّدى أبوابَ دُورِكْ
- أَشرَقَ الدَّهرُ وما إشراقُه إلاَّ بِنُورِكْ
- وأرى الأيامَ لا تَبْخَلُ إلاَّ بَنظيرِكْ
- قلتُ للحاسِدِ صبراإذ نوَى نَيلَ صَبيرِكْ
- أنتَ غَيْثٌ لمواليكَ ولَيثٌ لمُثيرِكْ
- فالوَرى في بَرْدِ آصالِكَ أو حَرِّ هَجيرِكْ
- لا يُنَبِّي عن مَعاليكَ الورى مثلُ خبيرِكْ
- شِدْتَ عَلياكَ بتَغليسِك فيها وبُكورِكْ
- ظاهراً للحمدِ تُنبيهِ على بُعْدِ ظَهيرِكْ
- كَيْفَمَا جرَّدْتَ أقلامَكَ أغنَتْ عن ذُكورِكْ
- فكأنَّ الدَّهرَ قد سَطْرَ ما بينَ سُطورِكْ
- بِدَعٌ ترتَعُ منها العينُ في وَشْيِ حَبيرِكْ
- حسْبُنا من جُودِكَ الغَمرِ ومن فَيضِ بُحورِكْ
- قد أتانا منه ما زادَ على شُكْرِ شُكورِكْ
- بينَ صُفْرٍ من دنانيرِكَ أو صُفرِ خُمورِكْ
- فاشفَعِ العُرْفَ بِعَرْفٍتَرتضيه من بَخُورِكْ
- وَابْقَ لا أَقصرَ صوبُ المُزْنِ عن فِيحِ قُصورِكْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.