قصيدة
هل الصبر مجد حين أدرع الصبرا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْراوهل ناصرٌ للشِّعْرِ يُوسِعُه نَصْرا
- تَحَيَّفَ شِعْري يا ابنَ فهدٍ مُصالِتٌظلومٌ فقد أُعدِمْتُ منه وقد أَثرَى
- وفي كلِّ يومٍ لِلْغَبِيَّيْنِ غارَةٌتُرَوِّعُ ألفاظي المحجَّلةَ الغُرَّا
- إذا عَنَّ لي مَعنىً تَضاحَكَ لَفظُهكما ضاحَكَ النُّوَّارُ في رَوْضِه الغُدْرا
- غَريبٌ كَسَطْرِ البَرْقِ لَمَّا تبسَّمَتْمَخائِلُه للفِكْرِ أودَعْتُه سَطرا
- فوَجهٌ من الفتيانِ يمسَحُ وَجهَهوصَدْرٌ من الأقوامِ يُسكِنُهُ صَدْرا
- تناوَلَهُ مُثْرٍ من الجَهْلِ مُعْدِمٌمن الحِلْمِ معذورٌ متى خَلعَ العُذرا
- فبعَّدَ ما قَرَّبْتُ منه غَباوَةًورَدَّدَ ما سهَّلْتُ من لَفْظِهِ وَعْرا
- فمهلاً أبا عثمان مهلاً فإنَّمايَغارُ على الأشعارِ مَنْ عَشِقَ الشَّعْرا
- لأّطفأتُما تلك النُّجومَ بأَسرِهاودنَّستُما تلكَ المَطارِفَ والأُزْرا
- فوَيحَكُما هلاَّ بِشَطْرٍ قَنِعتُماوأبقَيْتُما لي من مَحاسِنِها شَطرا
- لَئِنْ وَتَرَتْ كَفِّي سعيدَ بنَ هاشمٍفقد نالَ من شِعْري بغارَتِه الوِترا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.