قصيدة
أعن الأهلة في الدياجر
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ر · 44 بيتاً
- أَعَنِ الأَهِلَّةِ في الدَّياجِرِسفَرَت لنا والبَينُ سَافِرْ
- أم عن محاجرِ رَبرَبٍكشَفَتْ لنا تلك المَعاجِر
- أَظِباءُ وَجْرَةَ أَقصَدَتْكَ بسِحرِ أجفانٍ فَواتِر
- جنَتِ الهَوى وتنصَّلَتباللَّحظِ من تِلكَ الجَرائر
- حتَّى أخذْنَ من المناطقِ للذي تحوي المآزر
- لأُخاطِرَنَّ وما المُنىفي الحُبِّ إلا للمُخاطر
- فَلأُوضِحَنَّ صَبابتيبالدَّمعِ في الدِّمَنِ الدَّواثِر
- تاللهِ أغدُرُ بالهَوىما دمتُ مُسوَدَّ الغَدائِرْ
- ولَكَم هصرتُ غُصونَ عَيشٍ مُورِقِ الأفنانِ ناضِر
- ووجدتُ عَدْلَ الدَّهْرِ حُكمَ مُسفَّهٍ ووفاءَ غادِر
- وعلى الأميرِ أبي المظْفَرِ في النَّدى تُثْنَى الخَناصِر
- وعليه تَزدَحِمُ العُلىدونَ البريَّةِ والمآثر
- مَلِكٌ إلى أفعالِهتُنمَى المَناقِبُ والمَفاخِر
- كَثُرَتْ مواهبُه وقلْلَتْ عند طالبِها المَعاذِر
- وتغايرَتْ فيه العُلىحتى حَسِبناها ضَرائِر
- ذَخَرَ الثَّناءَ وفرَّقَتْيُمناه مُجتمَعَ الذَّخائر
- وأقامَ يُعمِلُ في العَدوْوِ ظُبا العواسلِ والبَواتر
- متقَيِّلاً شرَفَ الأراقِمِ كابراً منهم فكابر
- أقمارُ مَجْدٍ تَنجليبضيائِها ظُلَمُ الدَّياجِر
- وجبالُ أحلامٍ تَقِلْلُهُمُ الأسِرَّةُ والمَنابِر
- آسادُ كلِّ كريهةٍفتكَتْ بآسادٍ خَوادِر
- تَدمى شَبا أظفارِهاوالموتُ محمَرُّ الأَظافِر
- وتَرى السَّوابغَ والقَنامثلَ الغَلائلِ والمَخاصِر
- كم حاولوا قسْرَ العدووِ بصولةِ الأُسْدِ القَساوِر
- وكتائبٍ تُزجي الرَّدىما بينَ مُدَّرِعٍ وَحاسِر
- وتَرَكْنَ وَسْمَ أَهِلَّةٍفي الصَّخرِ من وَقْعِ الحَوافِر
- فَبَكَرْنَ يَحجُبنَ الصبَّحَ بقَسطَلٍ في الجوِّ ثائِر
- وغَدَوا وطيبُ ثَنائِهِمْيُنْبيكَ عن طيبِ العَناصِر
- يا ناصرَ الكَرمِ الذيلولاه كانَ بغَيرِ نَاصِر
- مَنْ كانَ مِثلَكَ لم تَنَلْمعشارَ سُؤدُدِهِ العَشائِر
- شِيَمٌ إذا ما شِمْتَهاأغَنتْ عنِ الدِّيَمِ الهَوامِر
- مثلُ الأصائلِ في السَّماحِ فإنْ أَبى عادَتْ هَواجِر
- وشمائلٌ هُنَّ الشُّموسُ لباطنٍ منها وظَاهِر
- فكأنَّما هي رَوْضَةٌمنظومَةٌ فيها الأَزاهِر
- يَهني المَكارِمَ أَنهاأَمِنَتْ بِبُرئِكَ ما تُحاذِر
- من بعدِ ما أنحَتْ عليكَ نوائبٌ خُزْرُ النَّواظِر
- فاهتزَّ جِسمُكَ مثلَمايَهتَزُّ ماضي الحدِّ باتِر
- لا زالَ لُطفُ اللهِ يَدْرَأُ عنكَ مكروهَ الدَّوائِر
- وسرَتْ إلى أعدائِكَ الأَحْدَاثُ بالأَجَلِ المُسافِر
- لاحَظْتُ رَبعَكَ فاكتَحَلْتُ بمُخصِبِ الجَنَباتِ زَاهِر
- وَوَرَدْتُ بحراً منك محمودَ المَواردِ والمَصادِر
- وتركْتُ مدحَكَ سائراًفي الناسِ من بادٍ وحاضِر
- فتحلَّ منه مُحَبَّر الأَبْرَاد مَنظومَ الجَواهِر
- لم يُعْزَ دُرُّ عقودِهإلا إلى بحرِ الخَواطِر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
44 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.