قصيدة
أغرتك الشهاب أم النهار
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ر · 21 بيتاً
- أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُوراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
- خُلِقْتَ مَنِيَّةً ومُنىً فأضحَتْتَمورُ بك البسيطةُ أو تُمارُ
- تُحَلِّي الدينَ أو تَحمي حِماهفأنتَ عليه سُورٌ أو سِوارُ
- سيوفُكَ من شَكاةِ الثَّغرِ بُرءٌولكن للعِدا فيها بَوارُ
- وكفَّاكَ الغَمامُ الجَوْدُ يَسْريوفي أحشائِه ماءٌ ونارُ
- يَسارٌ من سجيِّتِها المَناياويُمنى ن عَطيَّتهِا اليَسارُ
- عَصَفْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَىوجُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ
- فقد شَهِدَتْ وما حابَتْكِ طيٌّبِأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ
- يَحُفُّ الوَفْدُ منك بأَرْيَحيٍّتَحُفُّ به السَّكينَةُ والوَقارُ
- وسيفٌ من سيوفِ اللهِ مُغرىًبسَفْكِ دِما العِدا منه الغِرارُ
- وبدرٌ ما استسرَّ البدرُ إلاتعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ
- حضَرْنا والملوكُ به قِيامٌتَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ
- وزُرْنا منه ليثَ الغابِ طَلْقاًولم نرَ قبلَه ليثاً يُزارُ
- فكانَ لجوهرِ المَجدِ انتظامٌوكان لجوهرِ الحَمدِ انتثارُ
- بعثْتَ إلى الثُّغورِ سحابَ عدلٍوبَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ
- وأسكنْتَ السكينةَ ساحتَيهافقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ
- وعلَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاًعَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ
- وفِضْتَ على عدوِّهمُ فقُلناأفاضَ البحرُ أم سحَّ القُطارُ
- مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنهافجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ
- فعِشتَ مخيَّراً أعلى الأمانيوكان على العدوِّ لك الخِيارُ
- وضيفُكَ للحَيا المنهلِّ ضَيفٌوجارُكَ للرَّبيعِ الطَّلْقِ جارُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.