قصيدة
ناديك من مطر الإحسان ممطور
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ر · 28 بيتاً
- ناديكَ من مطرِ الإحسانِ ممطورُومُرتَجيكَ بغَمْرِ الجُودِ مَغمورُ
- والبِيضُ ظِلٌّ عليك الدهرَ منتشرٌوالنَّقعُ جَيبٌ عليكَ الدهرَ مَزرورُ
- والشِّرْكُ قد هُتِكَتْ أستارُ بَيضَتِهبحدِّ سيفِكَ والإسلامُ مَنشورُ
- كم وقعةٍ لك شَبَّتْ في ديارِهِمْناراً وأشرقَ منها في الهُدى نُورُ
- بنهضةٍ خَرَّ فُسطاطُ الكَفورِ لهاخوفاً وأذعنَ بالفُسطاطِ كافورُ
- إن تَشْتَكِ الحَدَثُ الحَسناءُ حادثةًسَعى بها حائنٌ منهم ومَغرورُ
- فإنَّها نَشوةٌ وَلَّتْ عُذوبتُهاوخَرَّ ذو التَّاجِ عنها وهو مخمورُ
- يستنقِصُ الوِتْرَ من أعدائِه مَلِكٌعدوُّهُ حيثُ كانَ الدهرَ موتورُ
- مجاورٌ وَزَراً منه وهل وَزَرٌوالسَّيفُ في يد سيفِ الله مشهورُ
- يا مَنْ يَمُنُّ على الأسرى فيأسِرُهمعِلْمَاً بأنَّ طليقَ المَنِّ مأسورُ
- ومَنْ لَدَيْهِ رياضُ الحَمدِ مُونِقَةًفزَهرُها فيه منظومٌ ومنثورُ
- إنْ تَعمُرِ السُّورَ أو تُهمِلْ عَمارَتَهفإنَّه بك ما عُمِّرْتَ مَعمورُ
- مَحلُّكَ الغابُ يحمي اللَّيثَ حَوزَتُهفإن خَلا منه يوماً فهو مَجذُورُ
- للهِ سُورٌ على الأيامِ يكلَؤُهُوأنتَ لا شكَّ فيه ذلك السُّورُ
- حَمَيْتَهُ برماحِ الخَطِّ مُشرَعَةًوكلُّ حُصْنٍ سوى أطرافِها زُورُ
- أنتَ الهُمامُ الذي مَنْ هَمُّهُ أبداًجَرُّ الحديدِ وذيلُ النَّقعِ مَجرورُ
- من أُسرةٍ قهَروا كِسرى وأسرتَهوالنَّاسُ مهتَضَمٌ منهم ومقهورُ
- لهم من البَرِّ مُصطافٌ ومُرتَبَعٌومَحْضَرٌ في ظِلالِ الحَضْرِ مَحْظورُ
- ولا معاقلَ إلا كلُّ سابغَةٍيطوي الفِجاجَ سَناها وهو منشورُ
- وكوكبٌ في ذُرى سمراءَ مُغرِبَةٍإذا تمادَى القنا نَحرٌ وتَامورُ
- تَمَلَّ فارسَكَ المذكورَ في شِيَمٍبمثلِها الذَّكَرُ الصَّمصامُ مذكورُ
- وافى ومَولِدُهُ المُوفي يخبِّرُنابأنَّه ناصرٌ للمجدِ منصورُ
- جَرى فِرنْدُ أبيه في مَضاربِهِفجاءَ وهو حديدُ الحَدِّ مأثورُ
- فعاشَ ما نَشَرَ الديَّجورُ حُلَّتَهوما انطوَى بضياءِ الفَجْرِ دَيجورُ
- حتى نراه وحَدُّ السَّيفِ في يدِهِمُثَلَّمٌ وسِنانُ الرُّمحِ مَأْطُورُ
- إنَّ السَّماحَةَ أخلاقٌ عُرِفْتَ بهاوالمَكرُماتُ حَديثٌ عنكَ مَسطورُ
- والدَّهرُ يا ابْنَ أبي الهيجاءِ يفعلُ ماأمرْتَه فهو مَنْهِيٌّ ومأمورُ
- لو هَمَّ بَأسُكَ بالطَّودِ الذي شَمَخَتْهِضابُهُ لَهَوَى من بأسِكَ الطَّورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.