قصيدة
شيخ لنا من شيوخ بغداد
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- شيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِأغذَّ في اللَّهوِ أيَّ إغذاذِ
- رَقَّ طِباعاً ومَنطِقاً فغَداوراحَ في المُستَشَفِّ كاللاّذِ
- تَطِنُّ تحت الأكُفِّ هامُتهإذا عَلْتها طَنينَ فُولاذِ
- قَوَّادُ إخوانِه فإن ظَمِئواسقاهُمُ الرَّاحَ سَقْيَ نَبَّاذِ
- له على الشَّطِّ غرفةٌ جمَعَتْكلَّ خَليعٍ نَشا ببغداذِ
- أعدَّ فيها ابنةَ الشِّباكِ لهممَمْقُورَةَ الجنْبِ وَابْنَةَ الداذي
- وكَدَّةً من صَباحِ قُطْرُبُّلٍوجُؤذُراً من مِلاحِ كَلْوَاذِ
- يقولُ للزائرِ المُلِمِّ بهِأَوَصلُ هذا أَلذَُ أَم هَذي
- وشاعرٌ جوهرُ الكلامِ لهمِلْكٌ فمن تاركٍ وأَخَّاذِ
- كأنَّ ألفاظَه لرِقَّتِهاوحُسنِها خمرُ طِيزَناباذِ
- تَصُدُّ عن نكهةٍ له خَبُثَتْوهي عِذابٌ كُينْعِ آزاذِ
- كم كَبِدٍ بالعِراقِ ناجيةٍمنها وأُخرى بجَزِّ أفلاذِ
- قلْ لعليٍّ سَقتْكَ غاديةٌمُسِفَّةُ الوَدْقِ ذاتُ إرذاذِ
- فخيرُ ما فيه أنَّه رجلٌيخدُمُني الدهرَ وهو أُستاذي
- إذا انتشى أقبلت أناملهتنشر ميتا خلال أفخاذي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.