قصيدة
أناشد دهري أن يعود كما بدا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- أُناشِدُ دَهْري أن يَعودَ كما بَدافَقد غارَ بي في الحادثاتِ وأنجدَا
- توعَّدَني من بَعْدِ ما وَعَدَ الغِنىفأنجزَ إبعاداً وأخلَفَ مَوعِدا
- وكنتُ أرى الأيامَ ظِلاً مُمَدَّداًومُهْتَصَراً غَضّاً وعَيشاً مُمَهَّدا
- فَصِرْنَ لرَيْبِ الدَّهْرِ سَهْماً مُسَدَّداًوأسمرَ خَطّيّاً وعَضْباً مُجَرَّدا
- سَقاها وما السُّقْيا بكفِّ صَنيعِهاخَليعِ الحَيا إن جَرَّ بُرْدَيْهِ غَرَّدا
- فزارَ من الدَّيْرَيْنِ إلْفاً ومَألَفاًوجادَ على النَّهرين عَهْداً ومَعْهَدا
- مَراقدُ من بُسْطِ الرِّياضِ إذا اكتفىبِهنَّ صريعُ الرَّاحِ لم يَنْبُ مَرْقَدا
- وليلٍ كأنَّ التُّرْبَ تحتَ رِواقِهمُنَدّىً بماءِ الوَردِ ما باشرَ النَّدى
- تُعانِقُنا فيه الرِّياحُ مَريضةًكأَنَّا لَقِيناها مع الصُّبحِ عُوَّدا
- أرَتْنا اللَّيالي قَصْدَها دونَ جَوْرِهاوشأنُ اللّيالي أن تجورَ وتَقْصِدا
- ومن عَجَبٍ أنَّ الغَبِيِّينِ أبرَقامُغِيرَيْنِ في أقطارِ شِعْري وأرعَدا
- فَقَد نَقلاه عن بياضِ مَناسبيإلى نَسَبِ في الخالديَّةِ أسودَا
- وإنَّ عَلِيّاً بائعَ الملحِ بالنَّوىتجرَّدَ لي بالسَّبِّ فيمَن تجرَّدا
- وعندي له لو كان كُفءَ قوارضيقوارضُ يَنُثْرنَ الدِّلاصَ المُسَرَّدا
- ومغموسةٌ في الشَّرْيِ والأَرْيِ هذهليَرْدَى بها باغٍ وتلكَ لتُرتدَى
- إذا رامَ عِلْجُ الخالديَّةِ نيلَهاأخذْنَ بأعنانِ النُّجومِ وأخلَدا
- لكَ الويلُ إن أطلقْتُ بيضَ سيوفَهاوأطلقْتُها خُزْرَ النَّواظرِ شُرَّدا
- ولستَ لجِدِّ القَوْلِ أهلاً فإنماأُطيرُ سِهامَ الهَزْلِ مثنىً ومَوْحِدا
- نَصَبْتَ لِفتيانِ البَطالَةِ قُبَّةًليَدخُلَها الفِتيانُ كَهْلاً وأمرَدا
- وكان طريقُ القَصْفِ وعراً عليهِمُفسهَّلْتَه حتى رَأَوه مُعبَّدا
- وكم لِذَّةٍ لا منَّ فيها ولا أذىًهَدَيْتَ لها خِدْنَ الضَّلالةِ فَاهْتَدَى
- قصدتَهمُ وزناً فساوَيْتَ بينَهُمولم تأخذِ السَّيفَ الشَّديدَ لتَقْصِدا
- وجئتهمُ قبلَ ارتدادِ جُفونِهمبمائدة تُكسَى الشَّرائحَ والمِدَى
- ومبيضَّةٍ مما قراه محمدٌأبوك لكي تَبيضَّ عِرْضاً ومَحتِدا
- نَثَرْتَ عليها البَقْلَ غَضّاً كأنمانَثَرْتَ على حُرِّ اللُّجَيْنِ الزَّبَرْجَدا
- ومصبوغَةٍ بالزَّعفرانِ عريضةٍكأنَّ على أَعْضائِها منه مِجْسَدا
- تَرَقَّبَها الصَّيَّادُ يَوْماً فقادَهاكما قُدْتَ بالرِّفقِ الجَوادَ المُقيَّدا
- ولم يَدْرِ إذ أنجى لها بِردائِهأكانَ رِدَاً ما ارتدَّ منه أم رَدى
- تُريك وقد عُلَّت بياضاً بصُفرَةٍمِثالاً من الكافورِ أُلبِسَ عَسْجَدا
- يَحُفُّ بها منهم كهولٌ وفتيةٌكأنهمُ عِقْدٌ يَحُفُّ مُقلَّدا
- فلا نَظَرُ الدَّاعي إلى الزَّادِ كَفَّهمولا خَجَلةُ المدعوِّ ردَّتْ لهم يَدا
- ومِلْتَ بهم من غيرِ فَضلٍ عليهمُإلى الوَرْدِ غضّاً والشَّرابِ مُورَّدا
- فيا لَكَ يوماً ما أخفَّ مؤونَةًوأعذبَ في تلك النُّفوسِ وأرغدا
- مُناهدةٌ إن باتَ مثلُكَ طيَّهاتَنفَّسَ مجروحَ الحشا أو تنهَّدا
- فلا عَدِمَ الفِتيانُ منكَ قرارةًأَيسلُّهُم سَعْداً عليَّ مُسْعِدا
- مُعِدّاً لهم في كلِّ يومٍ مُجَدَّدٍمن الرَّاحِ والرَّيحانِ عيشاً مُجدَّدا
- إذا وصَلوا أضحى الخِوانُ مُدَبَّجاًوإن وصَلوا أمسى الخِوانُ مُجرَّدا
- وإن شرَعوا في لَذَّةٍ كنتَ بيعَةًوإن طَمِعُوا في مَرفِقٍ كنتَ مَسجِدا
- لك القُبَّةُ العَلياءُ أوضحْتَ فَتقَهاوأطلعْتَ منها للفُتوَّةِ فَرْقَدا
- يُصادِفُ فيها الزَّوْرُ جَدْياً مُبرَّزاًوباطيةً ملأى وظبياً مُغرِّدا
- وقد فَضُلَت بيضُ القِبابِ لأننينصبْتُ عليها بالقصائدِ مِطرَدا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.