قصيدة

سواء علينا وعدها ووعيدها

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها ا · 30 بيتاً

  1. سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُهاإذا ما تساوى وَصلُها وصدودُها
  2. وقَفْنا وقد ريَعتْ مَها الحيِّ فانثَنَتْتَصِيدُ بألحاظِ المَها مَنْ يَصيدُها
  3. أَعَنْ وَسَنٍ تَرْنو إليَّ عيونُهاأَمِنْ سَكَرِ مالَتْ عليَّ قُدودُها
  4. فجازِعَةٌ تُعطي الغَرامَ قيادَهاوقد راحَ مُقتادُ الغَرامِ يقودُها
  5. وساكنةٌ تهتزُّ ساكنةَ الجَوىإذا اهتزَّ من ماءِ الشَّبيبةِ عُودُها
  6. فللوردِ خدَّاها وللخَمرِ ريقُهاوللغُصنِ عِطْفاها وللرِّيمِ جِيدُها
  7. شهدت لقد صبت علي صبابةدموعي وأنفاسي علي شهودها
  8. ألم ترَني عِفْتُ المَطالبَ إذ عفَامن الجُودِ مَغناها ورَثَّ جَديدُها
  9. وصُنْتُ عُقودَ المَدحِ من كلِّ مُمْسِكٍيَهونُ عليه دُرُّها وفَريدُها
  10. هَلِ المجدُ إلا في أَيادٍ تُفيدُهاسجايا ابنِ فَهْدٍ أو مَعَالٍ تَشيدُها
  11. فتىً حَثَّ جَدواه فما يَستَحِثُّهاوزادَتْ أياديه فما يَستزيدُها
  12. له شرَفٌ عالي المحلِّ وهِمَّةٌتُصَعِّدُ أنفاسَ العَدوِّ صعودُها
  13. وما زالَ فَرْدَ المَكرُماتِ وإنمايؤمَّلُ فردُ المَكرُماتِ وحيدُها
  14. ترى بينَ عينيهِ من البِشْر أنجماًتَلوحُ لمُرتادِ السَّماحِ وُفُودُها
  15. فإن تَشْتَهِرْ في كلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبٍمعالي ابنِ فَهدٍ فالثناءُ يَزيدُها
  16. سلامةُ إنَّ الأَزْدَ بالبأسِ والنَّدىتَسودُ الوَرى طُرّاً وأنتَ تَسودُها
  17. وقد عَلِمَ الأعداءُ أنْ لستَ بادئاًبجائحةٍ إلا وأنتَ مُعيدُها
  18. رأتْ أسَدَاً يَلقَى المنيَّةَ حاسِراًإذا اختالَ في قُمْصِ الحديدِ أُسودُها
  19. فأَقصَرَ عنها بأسُها ودِفاعُهاوأُكهِمَ منها حدُّها وحديدُها
  20. أَرِقْتُ لوُدٍّ منك أودى ابتسامُهوأنجُمِ بشرٍ منك غابَتْ سُعودُها
  21. وما سَتَرَ الكِتْمانُ عندي صَنيعَةًولا أفسدَ النَّعماءَ فيَّ جُحودُها
  22. سأنشُرُ فَضْلاً لا تَزالُ تُديمُهُوأُثني بنُعمى لا تزالُ تُفيدُها
  23. وأشكُرُها شُكْرَ الرِّياضِ صنيعةًمن الرَّائحاتِ الغُرِّ راحَت تَجودُها
  24. فوَلَّتْ تِجارُ الحَمْدِ تَنْشُرُ حمدَهاوقد سَعِدَتْ بالجُودِ منك جُدودُها
  25. أريتَهُمُ وَجْهاً طليقاً وراحةًيُري بأسَها في النَّائباتِ وجودُها
  26. وصارَتْ قَوافي الشِّعرِ فيك عرائساًتُضئُ الدُّجى أجيادُها وخدودُها
  27. فلا زالَتِ الأيامُ تلقاكَ بِيضُهاخصوصاً وتَلقى مَنْ يُعاديكَ سُودُها
  28. فتُسعِدُ في خَفْضٍ منَ العيشِ سعدَهاويعتادُ في يُمْنٍ من الدَّهرِ عيدُها
  29. ودونَك من مُستطرَفِ الوَشْيِ خِلْعةًمَطارِفُها مَوْشِيَّةٌ وبُرودُها
  30. فما زهَرَتْ إلا لديكَ نجومُهاولا حَسُنَتْ إلا عليكَ عُقودُها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.