قصيدة
كان جليدا فخانه جلده
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ه · 24 بيتاً
- كانَ جَليداً فخانَه جَلَدُهْوعادَه بعدَ هِمَّةٍ كَمدُهْ
- وأطلقَ الشَّوقُ أَسْرَ عَبرَتِهوهو أسيرُ الفؤادِ مُضطَهَدُه
- أَدَمْعُ ذاكَ الغزالِ فاضَ على الخدَّيْنِ أَم عِقْدُهُ وَهَتْ عُقَدُه
- قامَ يُريدُ الوَداعَ كالغُصُنِ الرْيَّانِ يَثني قُوامَه غَيَدُه
- وذو الهَوى غَضَّةٌ صَبابَتُهيُكابدُ الشَّوقَ طِبُّهُ كَبِدُه
- كم بينَ تلك السُّجوفِ من مُقَلٍتَبْذُلُ من دَمعِها الذي تَجدُه
- ومستعيرِ النُّضارِ من رَشإِلم يُخْطِهِ لحظُه ولا جَيَدُه
- لا يرتجي الصَّبُّ بَرْدَ غُلَّتِهما ضَنَّ عنه بريقِه بَرَدُه
- غدا ابنُ فهدٍ والمجدُ شيمَتُهوالجودُ والمجدُ لهوُه وَدَدُه
- فتىً فَتى السَّماحِ مُكتَهِلُ الحِلْمِ ذَكيُّ الفُؤادِ مُتَّقِدُه
- ومُسرِفُ الجُودِ حينَ يَقتَصِدُ الغَيْثُ رَفيقُ الفَعالِ مُقتَصِدُه
- كم من صباحٍ سَناهُ عَزْمَتُهومن أيادٍ سِماتُهنَّ يَدُه
- مناقبٌ يَنطوي الحَسودُ لهاعلى جَوىً أو يُميتُه حَسَدُه
- جَرى فبَذَّ المُلوكَ حينَ جَرىوفاتَ أقصَى مَداهُمُ أَمَدُه
- وكيفَ يَرجو لَحاقَه مَلِكٌيَضيقُ عن رَحْبِ صَدْرِهِ بَلَدُه
- رَبْعٌ كأنَّ الرَّبيعَ ألبَسَهغَرائبَ النَّوْرِ يانعاً خَضَدُه
- ومَنهَلٌ راقَ وِردُه فغَدايَطرُدُ عنَّا الإعْدامَ مُطَّرَدُه
- وصارمٌ لم يَشِمْه ذو زَرَدٍإلا تَفرَّى عن حَدِّهِ زَرَدُه
- إذا ارتدى مُهجةَ الكَميِّ غَدامُضرَّجاً من جِسادِهِ جَسَدُه
- يَعضُدُ قَرْماً تَقِلُّه يَدُهطَوْراً وطَوْراً يَكُنُّه عَضُدُه
- يَلقَى المَنايا مَنْ راحَ يوعدهحَتماً ويَلقى النَّجاحَ مَنْ بَعِدُه
- صَنيعُه سائرٌ يلوحُ وهليَخْفى صَنيعٌ مدائحي بُرُدُه
- وَقفٌ علينا الثَّناءُ ما اطَّرَدَتْحُسْناً معانيه واستوى أَوَدُه
- وكلَّما أخلَقَتْ بدائِعُهُجاءَتْ إليه مُجِدَّةً جُدُدُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.