قصيدة
أ أقحوانا أرته أم بردا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- أَ أُقحُواناً أَرَتْهُ أم بَرَدَاغَيداءُ يهتزُّ عِطْفُها غَيَدا
- رَنَتْ إليهِ بِطَرْفِ خاذِلَةٍضَعيفَةِ الطَّرْفِ تُضْعِفُ الجَلَدا
- لو وجَدَتْ للفِراقِ ما وَجَدالافتقَدَتْ نومَها كما افتَقَدا
- لا تَلْحُ صبّاً على صَبابَتِهوإنْ رأى الغَيَّ في الهوى رَشَدا
- فلم تَزَلْ للفِراقِ غائِلَةٌتَلَذُّ في المَوْرِدِ الذي وَرَدا
- لو كَفَّ يومَ الفِراقِ أمعَنا الصَبْرُ كُفِينا المَلامَ والفَنَدا
- إلفانِ لم يَألَفا الصُّدودَ ولميَسَتْبدِلا من كَراهما السَّهدَا
- أذَلَّ عِزُّ النَّوى عَزاءَهُماوبيَّنَ البينُ منهما الكَمَدا
- سِرْنا بآمالِنا إلى مَلِكٍيُسَرُّ بالآمِلِ الذي وفَدَا
- مُستَيْقِظُ الرأيِ والعزيمةِ ما استَيْقَظَ طَرْفُ الزَّمانِ أو رَقَدا
- فلاحَ رَوْضُ النَّسيمِ مُبتَسِماًوفاضَ بَحْرُ السَّماحِ مُطِّرِدا
- مَدَّ ابنُ فَهدٍ إلى العُفاةِ يداًكفَتْ من الدَّهرِ ساعداً ويَدا
- فاضَ على آمِليه منه حَياًأنفَدَ آمالَهمِ وما نَفَدا
- والغَيثُ واللَّيثُ والهلالُ إذاأقمرَ بأساً ونَجدةً ونَدَى
- خلائِقٌ منه غَضَّةٌ تَرَكَتْخَلائِقَ الدَّهرِ غَضَّةً جُدُدا
- وهِمَّةٌ ما تَطأطأَتْ هِمَمُ الأَقوامِ إلاّ سَمَتْ به صُعُدا
- ما بَعُدَتْ للعَلاءِ مَنزِلَةٌإلاَّ أرتْهُ بُعادَها صُعُدا
- ناسٍ مِنَ الجُودِ ما يجودُ بهوذَاكِرٌ منه كُلَّ ما وَجَدا
- بذلتُ وجدي من الثناءِ لِمَنْيبذُلُ في المكرماتِ ما وجدا
- أغرُّ يُغريه بالنَّدى خُلُقٌرَدَّ به الجُودَ بعدَما فُقِدا
- يَحُلُّ ما يَعْقِدُ الزَّمانُ ولايَحُلُّ صَرْفُ الزَّمانِ ما عَقَدا
- سَلِمْتَ للمجدِ يا سلامةُ ماغرَّدَ حادٍ لرِحْلَةٍ وَحَدا
- قَضيْتَ حقَّ الصيِّامِ مُجتَهِداًفَرُحْتَ بالأجرِ منه مُنفردا
- وشرَّدَ الهمُّ عن مواطِنِهعيدٌ أعادَ السُّرورَ إذ شَردا
- فاسعَدْ بِدُنْيا بَدَتْ محاسِنُهامنكَ فأعطَتْك عيشةً رَغَدا
- ومِدْحَةٍ ثُقِّفَتْ فلم يَدَعِ التْثقَيْفُ مَيْلاً بها ولا أَوَدا
- أماتَتِ الحاسدين من أسَفٍوغادَرَتْ أَوْجُهَ العِدا رُبُدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.