قصيدة
سهادي فيك أعذب من رقادي
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقاديوغَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشادي
- وإن حَلَّ الفِراقُ عُقودَ دَمعيوبيَّنَتِ النَّوى ما في فُؤادي
- فما زالَتْ غَوادي الدَّمعِ تُبْديخَفِيَّ الوَجْدِ للظُّعْنِ الغَوادي
- مَهاً لو مُلَّكَت غَرْبَ التَّنائيلآثرَتِ الدُّنُوَّ على البُعادِ
- مَرضاتُ الجُفونِ إذا انتَحَتْنابأسهُمِها صَحيحاتُ الوَدادِ
- فمِنْ نَشوانَ من شَوْقٍ طَريفٍأضفناه إلى شَوْقٍ تِلادِ
- وكم للبَيْنِ من شَوْقٍ طَريفٍأضفناه إلى شَوْقٍ تِلادِ
- ويومٍ لو مَلكْتُ قِيادَ صَبريبهِ أَلفَيْتَني صَعْبَ القِيادِ
- نُصِرْتُ على الهَوى بالدمعِ فيهكما نُصِرَ الأميرُ على الأعادي
- فتىً كالدَّهْرِ يُسعِدُ مَنْ يُواليبأنعُمِهِ ويُشقي مَنْ يُعادي
- ترى الأقدارَ تَنجُدُ فيه نَجْداًرَحيبَ الباعِ يَخطِرُ في النِّجادِ
- سَديدَ الرأي والرُّمحِ استقامتْطَرائِقُهُ على طُرُقِ السَّدادِ
- وأبيضَ في سوادِ الخَطْبِ يَسريبعَزْمٍ في سَوادِ اللَّيلِ هَادي
- بفَرْعٍ من عَدِيٍّ بينَ ماضيغِرارِ العَزْمِ أو واري الزِّنادِ
- فلاحَ سَناهُ في زَمنٍ بَهيمٍوذابَ نَداه في سَنَةٍ جَمادِ
- رَمَيْتَ ذوي العِنادِ وقد تمادَواسَفاهاً في العَداوَةِ والعِنادِ
- بجيشٍ للمَنايا فيه جيشٌشديدُ البأْسِ في النُّوبِ الشِّدادِ
- إذا ماجَ الحديدُ ضُحىً عليهحَسِبْتَ البرَّ بحراً ذا اطِّرادِ
- ببيضٍ أخلَصَتْ حتى أقامَتعَمُودَ الصُّبحِ في ظُلَمِ الدآدي
- وسُمْرٍ سُمَّرَتْ فيهنَّ زُرْقٌهَوادٍ في النُّحورِ وفي الهَوادي
- إذا صَدَرَتْ عن الأجسادِ خِيلَتْمُضمَّخَةَ الصُّدورِ منَ الجِسادِ
- فأَلبَسْتَ الخِلافةَ ثَوْبَ عِزٍّغداةَ لَبِستَ قَسْطَلَةَ الجِيادِ
- وأنتَ مُظَفَّرٌ في يومِ سَعْدٍمَحا إشراقُه ظُلَمَ البِلادِ
- رأيْنا اللَّيْثَ في غابِ العواليبه والشمسَ في ظِلِّ الأيادي
- سَلِمْتَ لنَشْرِ عارفةٍ رُفاتٍتَعُمُّ ودَفْعِ نائبةٍ نآدِ
- فكم حلَّتْ بساحتِكَ الأمانيفلم يَصْدُرْنَ عن وِرْدٍ ثِمادِ
- وكم قصدَتْكَ أبكارُ القَوافيفلم يَقنَعْ نَوالُكَ باقتصادِ
- أرى مَنَّ الحُسينِ بلا امتنانٍوإحسانَ الحسينِ بلا نَفادِ
- خِلالٌ كلُّها رَوْضٌ أريضٌقريبُ العَهْدِ من صَوْبِ العِهادِ
- يَفوزُ بها كريمٌ عن كريمٍويَحويها جَوادٌ عن جَوادِ
- زَفَفْتُ إليه من مَدحي عَروساًمُعَرَّسةَ الهَوى في كلِّ نَادِي
- بألفاظٍ عَذُبْنَ فهنَّ أشهىإلى الصَّادي من العَذْبِ البُرادِ
- سَوادٌ في بياضٍ لاحَ حتىحَسِبناهُ بياضاً في سَوادِ
- وإن بدأَتْ مواهبُه وعادَتفمَدحي عائدٌ فيه وبَادِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.