قصيدة
وهواك لو كان الملام صلاحا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 10 أبيات
- وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحاما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا
- أحبِبْ إليَّ بليلةٍ أفنيتُهاحتى الصبَّاحِ تَفَكُّهاً ومِزاحا
- ما كانَ لو مدَّت عليَّ جَناحَهاللوصلِ ما غنَّى الحَمامُ وناحا
- باتَتْ يداي له وُشاحاً لازماصحتى كسا الليلَ الصّباحُ وُشاحا
- قم فَانْفِ بالكاساتِ سُلطانَ الكَرىواجعَلْ مَطايا الرّاحِ منكَ الرَّاحا
- لا تأسَفَنَّ على الصَّباحِ فحسْبُناضوءُ السَّوالفِ والسُّلافُ صَباحا
- فض النديم ختامها فكأنمااكواكباً يحملن أم أقداحا
- لم أَدْرِ إذ حَثَّ السُّقاةُ كُؤوسهاأكَواكِباً يَحمِلْنَ أَم أقداحا
- إني مَنَحتُ ذوي الصَّلاحِ مِنَ الوَرَىبُغضاً فلستُ إليهِمُ مُرتاحا
- مَنْ لي بديرٍ كنتُ مشغوفاً بهلَمَّا عرَفْتُ الرَّاحَ عادَ رِياحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.