قصيدة
لو سالمته سجايا طرفك الساجي
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجيلكان أوَّلَ صبٍّ في الهَوى نَاجِي
- سَرتْ أوائلُ دمعِ العينِ حينَ سرَتأوائلُ الحيِّ من ظُعْنٍ وأحداجِ
- ومن وراءِ سُجوفِ الرَّقْمِ شَمسُ ضُحىًتجولُ في جنحِ ليلٍ مُظلمٍ دَاجِي
- مقدودةٌ خَرَطَت أيدي الشبابِ لهاحُقَّينِ دونَ مجالِ العِقدِ من عاجِ
- كأنَّ عَبْرَتَها يومَ الفِراقِ جرَتْمن ماءِ وجنتِها أو ماءِ أوداجِ
- ما للقوافي خَطَت قَوماً محاسنُهاوَأُلْهِجَتْ بابنِ فَهدٍ أيَّ إلهاجِ
- فكلَّ يومٍ تُريهِ رَوضةً أُنُفاًتُربي على الروضِ من حُسنٍ وإبهاجِ
- مُفوَّفاتٌ إذا استسقَت أناملُهضَحِكْنَ من عارضٍ للجُودِ ثَجَّاجِ
- ثَنى المديحُ إليه عِطْفَه فثَنىأعطافَه منه في وَشيٍ وديباجِ
- أغرُّ ما حكَمت يُمناه في نَشَبٍإلا تحكَّم فيه الآملُ الراجي
- ومُتعِبٌ في طِلابِ المجدِ همَّتَهمُواصلٌ للسُّرى فيه بإدلاجِ
- مَعمورةٌ بذزي التِّيجانِ نِسبتُهفما يُعدِّدُ إلا كلَّ ذي تاجِ
- تَسطو بأسمرَ يُمضيه سَنا قَبَسٍبينَ الشَّراسيفِ والأحشاءِ ولاَّجِ
- والبِيضُ فوقَ متونِ الزَّعْفِ خافقةٌكأنهن حريقٌ فوقَ أمواجِ
- عزْمٌ إذا نابتِ الأقوامُ نائبةٌتكشَّفَتْ عن سِراجٍ منه وهَّاجِ
- أبا الفوارسِ إني مُطلِقٌ هِمَميفيما أحاولُ من نأيٍ وإزعاجِ
- منافرٌ نفَراً رثَّت حِبالُهمُوأنهجَ الجودُ فيهم أيَّ إنهاجِ
- ترى الأديبَ مُضاعاً بين أظهُرِهمكأنه عربيٌّ بينَ أعلاجِ
- فليسَ يُطرِبُهم أني مدحتُهمُوليس يُغْضِبُهُم أني لهم هاجي
- وأنتَ تعلمُ أني جَدَّ لي سَفَرٌإني إلى الكُتْبِ فيه جِدُّ مُحتاجِ
- فما يُطيلُ مُقامي في ديارِهُمإلا انتظارُ طواميرٍ وأدراجِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.